إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الاكتئاب يُمرض النفس.. والعظام أيضاً

‫شارك على:‬
20

ارتبط الاكتئاب في أذهان كثيرين بالاضطرابات النفسية والمزاجية فقط، إلا أن أبحاثاً علمية حديثة كشفت أن تأثيراته قد تمتد إلى ما هو أبعد من الدماغ، لتصل إلى العظام نفسها.

وأشارت الدراسة إلى أن الاكتئاب وهشاشة العظام لا يتعايشان مصادفة، بل قد يرتبطان بشبكة فيزيولوجية مشتركة تتيح تواصلاً ثنائي الاتجاه بين الدماغ والهيكل العظمي.

ولطالما نُظر إلى العظام على أنها بنية جامدة وظيفتها الدعم والحماية، لكن الأبحاث الحديثة غيّرت هذه الصورة، فالعظام تُعد عضواً نشطاً يفرز هرمونات وبروتينات قادرة على التأثير في أعضاء بعيدة، من بينها الدماغ.

وأحد هذه الهرمونات هو “الأوستيوكالسين”، الذي تنتجه العظام ويستطيع عبور الحاجز الدموي الدماغي، مؤثراً في وظائف معرفية ومزاجية، وقد لاحظ الباحثون أن مرضى الاكتئاب يعانون مستويات مرتفعة من هذا الهرمون، تنخفض مع تحسن حالتهم النفسية، ما يشير إلى صلة محتملة بين صحة العظام وتنظيم المزاج.

وفي الاتجاه المعاكس، يمكن للاكتئاب نفسه أن يضعف العظام، فالحالات الاكتئابية المزمنة ترتبط بفرط نشاط مسارات التوتر في الدماغ، ما يؤدي إلى ارتفاع هرمون “الكورتيزول” وزيادة الالتهابات في الجسم، وهي عوامل معروفة بتسريع فقدان الكتلة العظمية.

وبحسب الدراسة، فإن هذا التفاعل المتبادل قد يخلق حلقة مفرغة؛ حيث الاكتئاب يضعف العظام، وهشاشة العظام بدورها تزيد من احتمالات الإصابة بالاكتئاب، سواء بسبب الألم المزمن أو تراجع الحركة والاستقلالية.

ويرى الباحثون أن الاعتراف بمحور “الدماغ–العظام” قد يغير طريقة التعامل مع المرضى، خاصة كبار السن، فبدلاً من معالجة الاكتئاب وهشاشة العظام كلٌّ على حدة، قد يصبح من الضروري النظر إليهما كحالتين مترابطتين تتطلبان مقاربة علاجية شاملة.

وتفتح هذه النتائج الباب أمام استراتيجيات جديدة، مثل برامج رياضية مصممة لتحفيز هذا المحور، أو علاجات دوائية تستهدف الإشارات الصادرة من العظام والمؤثرة في الدماغ، إضافة إلى تقنيات حديثة في التحفيز العصبي.

ورغم أن الدراسة تؤكد الحاجة إلى تجارب سريرية أوسع، فإنها تدعم بقوة فكرة أن الصحة النفسية والجسدية ليستا مجالين منفصلين، فالاكتئاب، كما يبدو، لا ينهك النفس فقط، بل قد يترك بصمته في بنية العظام نفسها.

وفي ضوء ذلك، يدعو الباحثون الأطباء إلى التعامل مع المرضى بنظرة أكثر شمولية، تأخذ في الاعتبار التداخل العميق بين الدماغ والجسد، في سبيل تحسين جودة الحياة والحد من مضاعفات أمراض الشيخوخة.

وكالات