كشفت ابنة الممثلة الكويتية حياة الفهد، عن تطورات مقلقة في وضع والدتها الصحي، مؤكدة أنها تواجه مرحلة صعبة نتيجة مضاعفات صحية معقدة، ما وضع أسرتها تحت ضغط نفسي كبير في الفترة الأخيرة.
وأكدت أن مرض حياة الفهد تطور بشكل مقلق عقب تعرضها لعدة جلطات متزامنة، الأمر الذي أدى إلى تدهور ملحوظ في قدراتها الجسدية والعصبية، وسط متابعة طبية دقيقة لحالتها.
وأوضحت أن الجلطات تركت آثارا مباشرة على النطق، حيث فقدته الفنانة بالكامل، إضافة إلى صعوبات في التعرف على المحيطين بها، وهي أعراض زادت من تعقيد الحالة الصحية وأثّرت نفسيا على العائلة.

وضمن محاولات تحسين وضعها الصحي، خضعت الفنانة الكويتية للعلاج في لندن، إلا أن النتائج لم تكن بالمستوى المأمول، ما دفع الأسرة لاتخاذ قرار العودة إلى الكويت.
وحسب المقربين، فضّلت العائلة استكمال علاج حياة الفهد داخل الكويت، حيث تتلقى رعاية طبية مكثفة بإشراف فريق متخصص، إلى جانب وجود أسرتها بشكل دائم لدعمها نفسيا.
من جانبه، أوضح مدير أعمالها أن حالتها تتطلب راحة تامة، ما استدعى منع الزيارات مؤقتا، خاصة بعد تأثر النطق والنظر، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على استقرار وضعها الصحي.
وتعود تفاصيل أزمة حياة الفهد الصحية إلى شهر آب عام 2025، عندما تعرضت لجلطة دماغية استدعت نقلها إلى المستشفى وإدخالها العناية المركزة، قبل أن تتوالى المضاعفات الصحية لاحقا.








