رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“الجاموس” في الغاب بريف حماة مهدد بالانقراض

‫شارك على:‬
20

بيَّنَ العديد من مربي “الجاموس”في منطقة الغاب بمحافظة حماة لـ”الوطن”، أن تربية هذا النوع من الماشية مهددة بالانقراض، لتكاليفها العالية وغياب الدعم الحكومي.

وأوضح بعضهم أن عاماً بعد عام ـ ومع الارتفاع المتزايد لمستلزمات التربية ـ يتناقص عدد رؤوس الجاموس في المنطقة، لعدم قدرة المربين على تكاليف تربية قطعان كبيرة، إذ يبيعون منها ليستطيعوا تأمين نفقات بعضها .

ولفتوا إلى أن قيمة منتجات الرؤوس التي يربونها اليوم، لا تغطي تكاليف تربيتها، ومع ذلك فهم مستمرون بتربيتها كي يحافظوا عليها من الانقراض، وكونها تراثية.

ومن جانبه، بيَّنَ مدير الإنتاج والصحة الحيوانية بالهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب “محمد الزين” لـ”الوطن”، أن تربية الجاموس في سورية تنتشر في منطقتين أولهما منطقة سهل الغاب التابعة لمحافظة حماة، وثانيهما منطقة الجزيرة في الحسكة، أي في مناطق انتشار المستنقعات، موضحاً أن سلالات الجاموس في سورية غير منتجة للحليب، وإنما كان سبب تربيتها وإدخالها إلى سورية، هو لاستخدامها في” الحروب”.

ولفت إلى أن تربية الجاموس في  منطقة الغاب، تواجه واقعاً صعباً للغاية، حيث تتراجع أعداده بشكل حاد في المناطق الرئيسية التي يُربَّى فيها بسبب مجموعة من التحديات البيئية والاقتصادية، مضيفاً: لوحظ تراجع تربيته ففي عام 2010  كان عدد الجاموس في مراعي منطقة الغاب 3500 رأس تراجع في 2024  إلى 640 رأساً، وحسب آخر إحصائية للعام الحالي 2026  بلغ عدد الرؤوس  689  فقط، وعدد المربين 45  موزعين في “ناعور جورين ونبل الخطيب وجورين والتويني والكريم” فقط.

وأرجع تراجع تربية الجاموس في الغاب إلى عدة أسباب منها،  تدهور المراعي، تهجير السكان، ضعف العائد الاقتصادي، والأمراض (مثل الحمى القلاعية والتهاب الضرع)، إضافة إلى تأثره بالتغيرات المناخية(الجفاف)، وتلوث مصادر المياه ، ارتفاع كلفة الأعلاف، وانعدام الدعم .

وعن الأثر الثقافي والاقتصادي لتربية الجاموس قال “الزين” : في منطقة الغاب يشتهر مربي الجاموس بصناعة الجبن واللبن اللذين يتميزان بتماسكهما وزيادة نسبة الدسم والبياض الناصع فيهما، وكذلك القشدة أحيانا(القيمر) والزبدة.

وأضاف: وأما اقتصادياً فتربية الجاموس أصبحت عبئاً على المربين، إذ لا يتناسب سعر بيع  المنتج مع الجهد والتكلفة العالية للإنتاج، ما دفع العديد من المربين إلى التخلي عن هذه المهنة أو بيع جزء من قطعانهم لتأمين علف للباقي.

وعن جهود الحماية والمستقبل قال: تبذل جهودٌ محدودةٌ للحفاظ على ما تبقى من هذه الثروة الحيوانية، أبرزها: مقنن علفي شهري لقطعان الجاموس.

وأما محطة بحوث شطحة التي أُسست عام 1996 فتضم نحو 210 رؤوس، وتقود أبحاثاً علمية للحفاظ على السلالة وتحسين إنتاجيتها، وتقدم الرعاية البيطرية المناسبة.

ويطالب المربون بدعم عاجل من الحكومة يشمل توفير الأعلاف المدعومة، ومنح قروض ميسرة، وتنفيذ حملات توعية لأهمية الحفاظ على هذا الإرث الوطني والجيني الفريد.

وحاليا لوحظ اهتمام المنظمات الدولية والعربية بهذا الحيوان للحفاظ عليه وتشجيع تربيته، وخاصة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد”، حيث دعم عدة دراسات لباحثين من أجل النهوض بهذه التربية وإعطاء أولوية للاستفادة من تربية الجاموس في مصر وسورية.