شارك نقيب معلمي سوريا محمد المصطفى، وعضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب عبد الكريم بركات ونقيب المعلمين في حلب خالد عبد الله، في اجتماع موسّع مع معلمي ريف حلب الشمالي ووجهاء المنطقة، بهدف تعزيز التنسيق المباشر بين النقابة والمعلمين “والاطلاع على واقعهم المهني والمعيشي ومناقشة تداعيات الإضراب والمطالب المطروحة، إضافة إلى تبادل الآراء حول السبل الكفيلة بمعالجة التحديات التي تواجه العملية التربوية في المنطقة”، كما ذكرت صفحة نقابة المعلمين فرع حلب على “فيسبوك”.
وأكد المصطفى خلال الاجتماع أحقية مطالب المعلمين، لافتاً إلى “أهمية الحفاظ على استمرارية العملية التعليمية وصون مصلحة الطلاب”.
وأشار إلى أن الحكومة “قدّمت وعوداً من شأنها الإسهام في تلبية تلك المطالب”، معتبراً أن تحسين أوضاع المعلم “يمثل أولويةً أساسية لما لذلك من انعكاسات مباشرة على جودة التعليم واستقرار المدارس”. كما أكد “أهمية اعتماد التنسيق الدائم بين النقابة والمعلمين لضمان إيصال المطالب وتحقيق نتائج ملموسة”.

من جهته، أشار عبد الكريم بركات إلى أن مطالب المعلمين “مشروعة”، موضحاً أنها “ستُنقل إلى الجهات المعنية في المحافظة وإلى المستويات العليا لمتابعتها، مع التأكيد على الدور المحوري للمعلم وأهمية دعم العملية التعليمية بما يخدم مصلحة الطلاب والمعلمين”.
وطرح المعلمون جملةً من القضايا التي تمسّ واقعهم اليومي “وفي مقدمتها الظروف المعيشية، واحتياجات المدارس، والصعوبات التي تعترض أداء رسالتهم التعليمية”.
وتم خلال اللقاء الاستماع إلى المداخلات والملاحظات “مع التأكيد على توثيق المطالب والعمل على متابعتها مع الجهات المختصة”.
واختتم الاجتماع بالتشديد على “استمرار التنسيق بين النقابة والمعلمين، وبذل الجهود لإيجاد حلول عملية ومستدامة تدعم المعلم وتعزّز استقرار العملية التعليمية، بما ينعكس إيجاباً على الطلاب والقطاع التربوي”.
حلب- الوطن








