احتضنت قاعة الطفل في معرض دمشق الدولي اليوم، مسرحية بعنوان “لغة الضاد”، قدّمها فريق من الأطفال واليافعين الموهوبين، حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، وعلاقتهم باللغة العربية.
ويهدف العرض الذي نظمته وزارة التربية، إلى تسليط الضوء على جماليات “لغة الضاد” اللغة العربية وأصالتها، وتعزيز مكانتها في نفوس الأجيال الناشئة، من خلال مشاهد مسرحية هادفة تجمع بين المتعة الفنية والرسالة التربوية.
ويجسّد العرض الصراع بين لغة الضاد ووسائل التواصل الاجتماعي، وتكمن رسالته في ضرورة ترشيد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بأوقات محددة ولأهداف معينة، من دون التخلي عن اللغة الأم وأصالتها، علماً أن العرض من إشراف مشرف قسم المسرح في مديرية دمشق للمسارح، الممثل حسام الشاه.

وتأتي هذه الفعالية في إطار مشاركة وزارة التربية في معرض دمشق الدولي للكتاب، بهدف تقديم أنشطة ثقافية وفنية تعكس اهتمام الوزارة بتنمية مهارات الأطفال، واكتشاف طاقاتهم الإبداعية في مختلف المجالات.
ويُسدل الستار اليوم على فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الاستثنائية والأولى بعد التحرير، بأيام حافلة بالأنشطة الثقافية والبرامج المتنوعة التي استقطبت جمهوراً واسعاً من القرّاء والمهتمين، وقد شهد المعرض حضوراً لافتاً لدور النشر والكتّاب من سوريا والوطن والعربي والعالم، إلى جانب تنظيم ندوات فكرية وأمسيات أدبية وجلسات توقيع، ما جعله مساحة نابضة بالحوار والمعرفة وتبادل الخبرات، ليترك أثراً ثقافياً مميزاً ويجدّد الوعد بلقاءٍ قادم أكثر إشراقاً وتنوعاً.
الوطن – أسرة التحرير








