بيَّنَ المكتب الإعلامي في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحماة لـ”الوطن”، أن الفرق المختصة وبالتعاون مع وحدات الجيش الهندسية، تبذل جهوداً كبيرة في إزالة مخلفات الحرب غير المنفجرة، ورفع أنقاض المنازل التي دمرها النظام البائد بأرياف حماة وترحيلها، بما يسهم بعودة آمنة للأهالي والاستقرار في مناطقهم وقراهم وممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي.
وأوضح أن حملة إزالة الأنقاض التي أطلقتها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث مستمرة بوتيرة عالية في محافظة حماة، في إطار الجهود المتواصلة لإعادة تأهيل المناطق المتضررة وتسريع وتيرة التعافي.
ولفت إلى أنه في سياق تعزيز فعالية العمل الميداني، تم افتتاح نقاط جديدة ضمن الحملة بهدف تسريع عمليات الترحيل ورفع كفاءة الإنجاز في مختلف المناطق المستهدفة.

وذكر أن كميات الأنقاض المُرحّلة في عدد من مناطق المحافظة، بلغت لتاريخه أكثر من 147 ألف م3، وأن الحملة مستمرة حتى إزالة كل كميات الأنقاض بشكل آمن ومنهجي، بما يسهم في تحسين الواقع الخدمي والبيئي في المحافظة.
وأضاف: وأما على صعيد إزالة مخلفات الحرب غير المنفجرة، فقد عملت الفرق المختصة على إتلاف ذخائر غير منفجرة من مخلفات الحرب في بلدة “الفان الشمالي” بريف حماة الشرقي، وذلك بالتعاون مع الفرقة 74 في الجيش العربي السوري، وتأتي هذه الأعمال قبيل انطلاق حملة إزالة الأنقاض في المنطقة، بهدف إزالة مخلفات الحرب، بالإضافة لتوفير بيئة عمل آمنة للآليات التي ستعمل على إزالة الأنقاض.
كما نفّذت فرق إزالة مخلفات الحرب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عملية مسح تقني في مدينة حماة، تم العثور خلالها على عدد من الذخائر غير المنفجرة والتعامل معها بشكل آمن، عبر إتلافها وفق الإجراءات المعتمدة، بما يضمن حماية المدنيين والحد من المخاطر المحتملة.








