كرة الفتوة تعاني من سوء النتائج في الدوري الكروي الممتاز، فالفريق خسر خمس مباريات من أصل سبع لعبها، وأمامه مباراة مؤجلة مع تشرين، وجمهوره بات يخشى عليه أن يحشر مع زمرة المهددين بالهبوط مبكراً فيعيش على الضغوط طوال الموسم الكروي.
“الوطن” حاورت مدرب الفريق ياسر المصطفى حول وضع الفريق ونتائجه التي لا تسر، فكانت الإجابات التالية: المباراتان الأخيرتان اللتان خسرهما الفريق كانتا مع متصدر الدوري ووصيفه وهما المنافسان الرئيسيان على لقب بطولة الدوري، ومع ذلك اجتهدنا وحدثت بعض التفاصيل الصغيرة في الملعب التي ساهمت بهاتين الخسارتين.
وعلى العموم (والكلام للمصطفى): فريقنا ليس بوضع جيد ونعاني من غياب مؤثر في صفوف الفريق بسبب الإصابات المتراكمة، والمشكلة الأساسية كانت منذ البداية عندما تعاقد النادي مع لاعبين مصابين ومع محترفين غير مؤهلين للعب في الدوري الممتاز.

وعن الحلول (يضيف): فسخنا عقود المحترفين الثلاثة، وتعاقدنا مع لاعب مصري محمد عثمان يلعب في خط الوسط، ومع مدافع أرجنتيني رودريكو، وسنعمل في فترة الانتقالات القادمة التي موعدها في نهاية الذهاب بالتعاقد مع عدد من اللاعبين الجدد لتقوية مراكز الفريق.
وأساس المشكلة في نادي الفتوة يحددها المدرب بالتراكمات السابقة وقد اتجهت إدارات النادي السابقة إلى تجهيز فرق مسبقة الصنع لنيل بطولة النادي، وحققت ما تريد، لكنها نسيت الأساس فأهملت قواعد الفريق والاهتمام بالمواهب والناشئين، وكان جل اللاعبين من خارج أسرة النادي، لذلك مع غياب مال الاحتراف صار النادي فارغاً من مضمونه فلا المحترفين استمروا ولا يوجد من أبناء النادي من يملأ الفراغ في الفريق، واليوم سيكون اهتمامنا منصباً على العمل في استقطاب مواهب كرة القدم وزجهم بالفريق، ومن يتابع يجد فريقنا اليوم يضم العديد من اللاعبين الناشئين والشباب، فكرة الفتوة تحتاج إلى أبنائها بالدرجة الأولى، ونحن ننتظر ولادة الإدارة الجديدة لنؤسس هذه الأفكار ونضع الخطط لتكريسها كاستراتيجية دائمة في النادي.
المصطفى يوجه حديثه إلى جمهور الفريق قائلاً: لن يهبط فريقنا إلى الدرجة الأدنى ولن نكون مع المهددين، اصبروا على الفريق قليلاً، لدينا مواجهات صعبة ولدينا مباريات قوية سنخوضها بكل شجاعة وقوة وسترون النتائج التي تسركم في المباريات قريباً إن شاء الله.








