في خطوة جاءت متوقّعة عقب تراجع النتائج، أعلن مدرب فريق الشبيبة لكرة السلة يوسف أزغن استقالته رسمياً من منصبه، برفقة كامل أفراد الطاقم الفني، معتذراً عن عدم مواصلة مهامه في قيادة الفريق الأول.
وجاءت هذه الاستقالة في أعقاب سلسلة من الخسائر التي أثقلت كاهل الفريق، وأبعدته عن موقعه الطبيعي في سلم ترتيب الدوري.
وكان فريق الشبيبة قد تلقّى خسارة مؤلمة في مواجهته الأخيرة أمام فريق حمص الفداء، سبقتها هزيمة أخرى أمام الوحدة في الجولة الماضية، ما عمّق من جراح الفريق وأثار حالة من القلق داخل أوساطه.
وتضع هذه التطورات إدارة الشبيبة أمام تحدٍّ كبير لإعادة ترتيب الأوراق سريعاً والبحث عن جهاز فني جديد قادر على انتشال الفريق من وضعه الحالي، وإعادته إلى سكة الانتصارات، بما يليق بتاريخه وطموحات جماهيره.
الإدارة تحسم الموقف
ولم تتأخر إدارة النادي في قبول الاستقالة، في خطوة تعكس حجم الضغوط التي يعيشها الفريق، عقب تراجع واضح في المستوى، وضع الشبيبة في مركز لا يليق بتاريخه ومكانته في الدوري.
اليوم، تقف سلة نادي الشبيبة عند مفترق طرق، حيث تتجه الأنظار نحو الإدارة لاختيار جهاز فني جديد، قادر على إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الموسم.
فهل تكون هذه الاستقالة بداية التصحيح، أم عنواناً لأزمة أعمق؟
الوطن








