كشفت مصادر مطّلعة لـ”الوطن” عن بدء انفراج تأمين مادة الغاز في دمشق وريفها والقنيطرة، مع حصول عدد من المعتمدين على المادة منذ صباح اليوم، وتوزيعها في مختلف الأحياء والمناطق.
وبينت المصادر أن نحو 200 سيارة غاز تتزود بالمادة يومياً لتغطية هذه المحافظات، مع استمرار تزوّدها، علماً أن هناك عدداً كبيراً من الموزّعين في المحافظات لتأمين المادة وتوزيعها.
وتوقّعت المصادر أن تنتهي طوابير “الغاز” حتى نهاية الأسبوع في ظل استقرار الوضع وتواتر وصول التوريدات ونواقل الغاز لتغطية الاحتياجات على اختلافها من الغاز المنزلي والصناعي.

وأشارت المصادر إلى التقيد بالأسعار الرسمية، وبيع المادة اليوم بـ 122 ألف ليرة حسب آخر نشرة لأسعار المادة، مع تلقي مختلف الشكاوى عن وجود أي مخالفة حاصلة واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.
ولفتت المصادر إلى استقرار واقع “الغاز الصناعي” وتأمينه لمختلف المحال والمطاعم، منوهاً بأنه لا خوف من انقطاع المادة على الإطلاق.
وكانت الشركة السورية للبترول أكدت أمس، وصول شحنة من الغاز تبلغ 2797.109 أطنان مترية على متن ناقلة الغاز GAS HUSKY إلى مصب بانياس البحري، حيث باشرت فرق الربط في الشركة في المصب البحري عملية ربط الناقلة وتفريغ الشحنة إلى خزانات قسم غاز بانياس، بعد الانتهاء من الإجراءات الفنية وإجراءات حرية المخالطة.
هذا ويعمل معمل غاز عدرا حالياً بطاقته القصوى لتلبية الطلب الزائد على المادة، والتأكيد على إنهاء حالة الاختناقات الحاصلة قريباً جداً، بحيث يتم العمل “من دون أي توقّف عن الإنتاج والتوزيع”
وتشير المصادر لـ”الوطن” إلى أن عدم توافر المادة خلال الأيام الماضية، سببه تأخر وصول النواقل نظراً للظروف الجوية السائدة.
وبينت المصادر أن الطاقة الإنتاجية التي من الممكن أن يصل إليها المعمل تصل إلى حدود الـ 80 ألف أسطوانة يومياً لتغطية الاحتياجات، علماً أن حاجة العاصمة وريفها تقدر بـ 50 ألف أسطوانة يومياً.
وأكدت أنه سيتم زيادة الطاقة الإنتاجية لأكثر من 50 ألف أسطوانة والعمل إلى مدار الساعة لتأمين المادة والطلب في مختلف أحياء العاصمة.








