باسم الملاح أحد نجوم كرتنا، لاعب المنتخب الوطني وهداف الشباب، لعب لنادي الشرطة ودرب فريقي الرجال والشباب في نادي الشرطة ثم آثر الابتعاد بشكل مؤقت.
(الوطن) استضافت الكابتن ملاح وسألته عن الدوري الممتاز، مستوى، منافسة، ومحترفون، فبماذا أجاب؟ ها كم التفاصيل.
رغم أنني مبتعد عن المشهد الكروي لوجود متسلقين كثر في كرتنا إلا أنني أتابع كرة القادم في الملاعب وأتابع أخبار الفرق كلها.

المستوى حتى الأن دون الوسط، وقلما تجد مباراة جيدة المستوى، باستثناء بعض المباريات التي تجمع فرق المقدمة، ولا أخفيك أن فرق الصدارة الحالية (أهلي حلب والوحدة وحطين وحمص الفداء) تقدم مباريات جيدة وأداؤها رائع.
يأتي بعدها فرق الوسط وتجمع فرق الكرامة وتشرين والجيش والشرطة والطليعة، الطابق الأخير يجمع فرق الفتوة وخان شيخون وأمية وجبلة والشعلة.
المظهر العام يبين لنا أن أغلب الفرق لم تتحضر بالشكل الكافي والأصولي، وكان أغلبها يعاني من عدم وجود إدارات ومن سوء الاستثمار والدخل، فالأندية من دون تدخل أحبابها ومرتاديها لن تجد النور يشع من كرة القدم. وهذا أضر كثيراً بكرة القدم، ووجدنا أندية لها باع بالدوري لا تجد من يكفيها لقمة العيش.
الملاحظة الأخرى التي ساهمت بتراجع مستوى الدوري عدم جاهزية الملاعب التي تحتاج إلى سنوات من التأهيل.
على العموم أنا من أنصار زيادة عدد الأندية لأنه يزيد من عدد المباريات التي يجب أن يلعبها اللاعب كل موسم، وقدر خبراء اللعبة أن اللاعب يحتاج أكثر من أربعين مباراة في كل موسم.
وعن اللاعبين المحترفين قال: أغلب هؤلاء اللاعبين الذين وقعوا للأندية هم من مرتزقة كرة القدم، وليسوا محترفين.
وأخيراً قال: لتصحيح مسار كرة القدم يجب صناعة إدارات رياضية بالدرجة الأولى، وتأمين دخل ثابت للأندية يضمن الراحة وهدوء البال، وتأمين عوامل النجاح من مستلزمات وتجهيزات وخلافه.








