بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، اليوم الأربعاء، حزمةً من الملفات الاستراتيجية التي تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين.
وأشارت الخارجية في بيان نشرته على منصتها على “تلغرام” أن الجانيان عقدا في دمشق لقاء بنّاء ومطوّلاً، حيث شدد الجانبان خلال اللقاء على الالتزام المطلق بوحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة على كامل جغرافيتها، مع استعراض الخطوات العملية المنجزة في ملف اندماج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وجرى التباحث حول إطلاق أعمال اللجنة الدولية بقيادة سورية لضمان الشفافية في ملف تدمير الأسلحة الكيميائية تحت إشراف وطني كامل.

كما جرى الحديث عن أهمية دعم سوريا في مكافحة تنظيم “داعش” وتفعيل دورها كشريك أساسي في الأمن الإقليمي.
وأكد باراك اهتمام كبرى الشركات الأمريكية بالمشاركة في النهضة الاقتصادية السورية، وخاصة في قطاع النفط والطاقة، وفتح آفاق الاستثمار أمام الخبرات الدولية.
كما بحث الجانبان الترتيبات اللوجستية والسياسية اللازمة لإعادة تفعيل السفارة السورية في واشنطن، بما يضمن صون مصالح الشعبين، وتعزيز القنوات الرسمية بين البلدين.
ويوم الإثنين الماضي بحث باراك في بغداد مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، سبل تحقيق أهداف خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات الأميركية تجاه إيران.
وأوضح باراك، في تدوينة عبر منصة “إكس”، أنه بحث مع السوداني “بناء مستقبل يتماشى مع خطة الرئيس ترمب للسلام”، مؤكداً أنّ “وجود قيادة فاعلة تتبنى سياسات تعزز الاستقرار في العراق وتخدم شعبه، يُعدّ عاملاً أساسياً لتحقيق الأهداف المشتركة بين الجانبين”.
وقبل ذلك، استقبل فائق زيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق،باراك وبحثا متابعة إجراءات القضاء بخصوص المحتجزين المنقولين من السجون السورية إلى العراق.
كما بحث باراك، مع رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، في بغداد، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي، ومواصلة تنسيق الجهود في مجال مكافحة الإرهاب.
الوطن- أسرة التحرير








