تتصاعد وتيرة الشغب في مباريات الدوري الممتاز ودوري الدرجة الأولى وباتت الأمور تتجه نحو عقوبات أشد مثل نقل المباريات وإقامتها بلا جمهور، وآخر الكي حذف النقاط وهذه المادة موجودة ضمن اللائحة الانضباطية.
ففي الدرجة الممتازة شتائم لا تنتهي ورمي أرض الملعب بالحجارة والعبوات الفارغة وعلى المدرجات الشماريخ والألعاب النارية وغير ذلك، وانسحاب من المباراة ثم العودة إليها وكأن الانسحاب هدفه تكتيكي، وفي الدرجة الأولى هرج ومرج شتائم وغيرها واقتحام لأرض الملعب واعتداء على الحكام.
كل ذلك ينذر بالخطر، وباتت الكثير من المباريات على فوهة بركان إن لم يجد اتحاد اللعبة مع لجنة الانضباط والأخلاق الرادع الذي يحد من الشغب المتصاعد في الملاعب.

في عقوبات الدرجة الممتازة نال الحرية الحصة الأكبر بغرامة مقدارها ثلاثة ملايين لشتم الجمهور للحكم، ومليونان للانسحاب من المباراة ثم العودة إليها، ونال عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات مع غرامة مليون ليرة سورية لكل من رئيس نادي الحرية مصطفى قادير ومدير الفريق خالد الضاهر لتحريضهما الفريق على الانسحاب.
وتعرض ناديا تشرين والكرامة إلى غرامة مقدارها ثلاثة ملايين ليرة سورية لكل منهما لتبادلهما الشتائم، والعقوبة ذاتها تم فرضها على فريق حمص الفداء للسبب ذاته.
وفرضت غرامة مقدارها خمسمئة ألف ليرة سورية على فريق الوحدة لتأخره بالنزول إلى أرض الملعب خمس دقائق بداية الشوط الثاني.
وعوقب لاعب خان شيخون شعيب العلي ولاعب الوحدة زيد غرير بالتوقيف لمباراة واحدة مع غرامة مئة ألف ليرة سورية لكل منهما لتعرضهما للبطاقة الحمراء في مباراة فريقيهما.
مع الإشارة إلى أن كل الغرامات بالليرة السورية القديمة.
الجدير بالذكر أن لجنة الانضباط والأخلاق ستجتمع اليوم لدراسة الحالات المؤسفة التي حصلت في دوري رجال وشباب الدرجة الأولى.








