مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مع الاحتفال بعيدهن اليوم.. “الوطن” ترصد حكايات الأمهات في الدراما السورية

‫شارك على:‬
20

مع الاحتفال بعيد الأم اليوم، تتجدد الصور النمطية للأم كرمز للحنان والتضحية، وعند الحديث عن الأم في الدراما السورية، لا يمكن تجاهل ثراء الشخصيات وتنوعها، مقدّمة نماذج متباينة.

الدراما السورية أبحرت في الأمومة وخصصت أعمالاً كاملة تحاكي واقع الأمهات ومعاناتهن، مثل مسلسل “أمهات” الذي تتناول كل حلقة حياة أم عظيمة، مقدماً دروساً حقيقية في التضحية والقيم من خلال عطاءاتها ونبلها، كما أن مسلسل “أبناء وأمهات” قدّم قصصاً متنوعة عن علاقة الأبناء بأمهاتهم وما يرافق ذلك من مشاكل ومعاناة.

كما تم تقديم الأم بشكل رمزي في مسلسل “صح النوم”، حيث تُخلد أغنية “ست الحبايب” في الاحتفال بعيد الأم داخل السجن، رغم أننا لم نشهد والدة شخصية “غوار الطوشة” صاحب الأغنية، هذا الاستخدام الرمزي ترك أثراً كبيراً في ضمير المشاهد العربي، مبرزاً الدور المعنوي للأم حتى عند غياب حضورها المباشر.

ممثلات جسدن دور الأم

برعت منى واصف في أدوار الأم عبر أعمال مثل “نهاية رجل شجاع”، “بكرا أحلى”، “أمهات”، و”حاجز الصمت”، فقدّمت أمومتها الفياضة، لتصبح رمزاً للأم الأكثر دفئاً وصدقاً في الذاكرة الدرامية.

وفي مسلسل “أشواك ناعمة” قدّمت سلمى المصري نموذج أم أنيقة وعصرية، فلعبت دور الزوجة والأم والمعلمة والموجهة، بمزيج بين الحداثة والحفاظ على القيم الأسرية.

وقدّمت نادين خوري في مسلسل “وراء الشمس” شخصية الأم التي تعيش معاناة يومية مع ابنها المصاب بـ”متلازمة الداون”، وفي كيفية التعامل مع الواقع المؤلم والتأقلم معه، معبّرة عن حنانها الذي يصل في بعض الأحيان إلى حد المبالغة، لكنها نجحت في بث الأمل في قلوب كل الأمهات اللواتي يربين أبناءهن من ذوي الاحتياجات الخاصة، بينما تدافع صبا مبارك عن حملها في هذا العمل رغم معرفتها المسبقة بإعاقة ابنها الذي لم يأت إلى الحياة بعد، لكنها بقيت متمسكة بشعور الأمومة ورفضت فكرة التخلص من الولد وعاشت صراعاً طويلاً مع ذاتها أولاً وزوجها ثانياً، لكنها انتصرت في النهاية لتكون أمّاً صبورة.

وفي مسلسل “الشمس تشرق من جديد”، أدت ضحى الدبس دور أم قوية لمراهق مصاب بالشلل، نجحت في دمجه بالمجتمع من دون شعور بالنقص، وهذا نموذج للأمومة الحازمة والمحبة في الوقت ذاته.

وعلى الجانب الآخر، ظهرت سلمى المصري في مسلسل “أشواك ناعمة”، بدور الأم الأنيقة والحريصة على الظهور المتجدد المواكب للعصر، كل ذلك لم يمنعها من لعب دور آخر يتمثل بالإرشاد النفسي لطالباتها وأبنائها، بل باتت متطورة أكثر لتكون الزوج المتكاملة وربة المنزل التي تحافظ على عائلتها بأسلوب راق ومتحضر، وقد ظهرت أيضاً كأم خفيفة الظل في مسلسل “عائلتي وأنا”.

ولا يمكننا الحديث عن الأم في الدراما من دون الوقوف أمام تجربة سمر سامي التي كانت مثالاً للأم التي أبدعت في مسلسل “أحلام كبيرة”، فكانت شخصية مفعمة بالأمومة سواء كان تجاه أولادها الأربعة أم تجاه الفتاة الصغيرة “سلمى” التي فقدت أهلها بسبب حادث سير، فقد أوصلت إلينا بأحاسيسها معنى آخر للأم السورية من خلال الدراما.

وقدّم مسلسل “غزلان في غابة الذئاب” دور الأم المترفة الشاعرة والذي قدّمته صباح بركات، والأرملة الفقيرة الذي قدّمته ثناء دبسي التي جاهدت للحفاظ على عائلتها والتصدي بشجاعة لكل من يحاول الإساءة إليها.

ومن منّا لا يذكر مسلسل “الفصول الأربعة” الذي قدّم نماذج مختلفة من الأمهات، من الأم الحنون نبيلة النابلسي التي تريد إرضاء وتحقيق رغبات بناتها، والأم الفاتنة سلمى المصري زوجة رجل الأعمال الثري، التي لا تهمل أناقتها، والأم مها المصري التي تحتفظ بقهر حملته منذ الطفولة لإحساسها بالتمييز العائلي والطبقي.

كما نستذكر يارا صبري المثقفة في مسلسل “الانتظار”، التي تريد الهروب من العشوائيات خوفاً على ولديها.

وختاماً، ما قدمته نجاح العبد الله في “الزير سالم” كان استثنائياً؛ أو حتى في مسلسل “الكواسر” في شخصية الأم التي فقدت ولدها، وتحول نواحها إلى أنين يصم آذان أهل القبيلة.