خان شيخون فعل كل شيء في المباراة إلا تسجيل الأهداف، ومن لم يسجل سيجل بمرماه وهذا ما حدث باللقاء الذي انتهى قبل قليل على ملعب إدلب بين خان شيخون وحطين ضمن مباريات المرحلة الثانية عشرة من الدوري الكروي الممتاز، الجماهير الغفيرة التي ملأت ملعب إدلب كانت تنتظر هدف فريقها الذي ضغط على مرمى الحوت الذي وقف دفاعه صامداً أمام كل الهجمات، وفي غفلة عين وفي الوقت المضاف كانت غلطة الشاطر بألف عندما أخطأ أحد مدافعي خان شيخون بتبديد كرة مرتدة فسرقها عبد الله تتان وسددها بقوة في المرمى معلناً أفراح حطين بفوز ذهبي وثمين، وتجرع الجمهور مرارة الهزيمة بكرة ضلت طريقها، المباراة انتصرت لخبرة حطين الذي عرف من أين تؤكل الكتف، وما دام مرماك نظيفاً فمن الممكن أن تسجل في أي وقت، وهذا ما كان.
لا نريد أن نبخس فريق خان شيخون حقه، فقد قدم مباراة كبيرة وجارى ضيفه، بل وتفوق عليه في بعض المجريات، وعانى من إصابة ثلاثة من لاعبيه أثناء المباراة فكان تبديل المدرب اضطرارياً في الحالات الثلاث.
حطين بهذا الفوز ارتقى للمركز الثالث باثنتين وعشرين نقطة، وبقي خان شيخون بمركزه الرابع عشر وله تسع نقاط.

وكان فريق دمشق الأهلي فاز عصر اليوم على ضيفه فريق الحرية بهدفين لهدف، سجل لدمشق الأهلي كنان نعمة والغاني أنتوني ريتشموند وسجل هدف الحرية عمر نعنوع، وتقام غداً الجمعة خمس مباريات، وتختتم يوم السبت على ملعب الفيحاء بلقاء الشرطة مع الكرامة.








