أكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي في الحسكة شاكر الهلالي، أن أبواب الدولة السورية مفتوحة للجميع، وهناك استعداد للاستماع إلى مختلف الآراء.
وشدد على أن الأبواب مفتوحة أمام جميع الكوادر من الكرد عموماً، وليس فقط من “قسد”، مشيراً إلى أن عدداً من الكرد يتولون مناصب عليا في الدولة، من بينهم وزير التربية الدكتور محمد تركو، كما يدير عدد منهم مناطقهم، مثل خيرو العلي في عفرين، وإبراهيم مسلم في عين العرب، ومحمد ولي في لجنة الانتخابات، إضافة إلى شخصيات أخرى، بمن في ذلك بعض المحسوبين سابقاً على “قسد” الذين يشغلون مناصب في مؤسسات الدولة.
وأضاف الهلالي إنه بعد إتمام الاتفاق بين الحكومة و”قسد” لن يكون هناك شيء اسمه إدارة ذاتية أو كانتونات أو أسايش، وإنما دولة سورية موحدة للجميع، منوهاً بأن مسألة تغيير اسم الجمهورية العربية السورية إلى “الجمهورية السورية” هي من اختصاص مجلس الشعب، وفيه كتلة كردية كبيرة يمكنها المطالبة بذلك عند انعقاده.

وأشار المتحدث باسم الفريق الرئاسي إلى أن هناك تواصلاً مع عدد من النخب الكردية، إلا أن بعضهم يخشى مصيراً مشابهاً لما حدث مع الشاب علاء الدين الأمين، الذي قُتل في سجون الأسايش بعد ستة أشهر من الاعتقال.
وقال: إن أبواب دمشق مفتوحة للجميع، وهناك استعداد للاستماع إلى مختلف الآراء، ونريد من الكرد أن يقتنعوا بأن هذه الدولة دولتهم ودولة جميع السوريين كما كانت في السابق قبل النظام الساقط، إذ تولى عدد من الكرد رئاسة البلاد”.
وبيّن أن أربعة عشر عاماً من التباعد تحتاج إلى وقت حتى تعود المياه إلى مجاريها، في ظل العمل الجاري لفتح الدوائر الرسمية في محافظة الحسكة، بما في ذلك المحاكم والشؤون المدنية، بينما يبذل محافظ الحسكة جهوداً كبيرة في هذا الملف.
الحسكة – الوطن








