استكملت مساء اليوم مباريات الوحدة الثالثة من دور الستة الكبار بلقاء قمة جمع قطبي السلة السورية، أهلي حلب والوحدة الدمشقي في الصالة الرياضية بحلب، في مباراة شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً، وانتهى اللقاء وحداوياً أداء ونتيجة بواقع 82-71.
جاء الربع الأول مثيراً في مجرياته لكن من دون نسبة عالية بالتسجيل، حيث تبادل الفريقان أدوارالتقدم وتعادلا أكثر من مرة، لكن شهد مستوى الوحدة تحسّناً وتمكّن لاعبوه من التسجيل وتوسيع الفارق مع نهاية الربع بواقع 15-11.
في الربع الثاني تخلّص الفريقان من الحذر وانطلقا نحو الهجوم، فنجح الوحدة في التقدم مجدداً ونوّع في أسلوبه الدفاعي الذي أربك لاعبي الأهلي، لكن تبديلات مدرب الأهلي نجحت في استعادة المبادرة ومن ثم التقدم عبر تألق الحريري والبكر، لينتهي الشوط الأول بتقدّم الأهلي بفارق ثلاث نقاط 34-31.

في الربع الثالث فرض الوحدة سيطرته وسجل وتألق لاعبوه ووسّعوا الفارق إلى17 نقطة، في حين الأهلي لم يتمكن من أن يتنفس الصعداء بعد الرقابة الدفاعية التي فرضها الوحدة، لكن الأهلي نجح في التسجيل وبقي التقدم للوحدة بفارق 12 نقطة 60-48.
في الربع الأخير تابع الوحدة هجومه بأداء تكتيكي رائع، حيث وصلت مجموعته مرحلة متقدمة من التناغم والانسجام، وتمكّن من اختراق دفاعات الأهلي بسهولة، وتألق من خارج القوس ليوسّع الفارق مجدداً وسط ضياع بأداء لاعبي الأهلي .
قمة الطموحات المتناقضة
تختتم مباريات الجولة الثالثة يوم غدٍ الجمعة بلقاء يجمع النواعير وضيفه حمص الفداء في صالة صالح علواني بمدينة حماة، في مباراة يتوقّع أن تبلغ فيها الإثارة ذروتها.
النواعير يدخل المواجهة بهدف تعويض خسارته الأخيرة أمام الوحدة واستعادة صورته كأحد أبرز المنافسين، مستفيداً من اللعب على أرضه وبين جماهيره.
أما حمص الفداء، متصدر الترتيب، فيطمح لمواصلة عروضه القوية والحفاظ على الصدارة، وخاصة بعد تدعيم صفوفه بلاعب أمريكي من طراز مميز، إلى جانب العمل الفني الكبير الذي يقدمه جهازه التدريبي هذا الموسم.
ورغم أن الكفة تميل نسبياً لمصلحة حمص الفداء من ناحية الجاهزية والاستقرار الفني، إلا أن النواعير بقي قادراً على قلب التوقعات وخطف الفوز في أي لحظة.
وكان النواعير قد تفوّق على حمص الفداء ذهاباً وإياباً بنتيجتي 87-83 و96-95.
الوطن








