الوطن – أسرة التحرير
طالب أهالي بصرى الشام، اليوم الجمعة، الجهات المعنية، بمحاسبة الجناة، والمتورطين بمقتل الشاب سيف المقداد.
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، أفادت مصادر محلية بإصابة كل من “بهاء المقداد” و”سيف المقداد” جراء استهدافهما بالرصاص في الحي الشرقي من المدينة.
وبحسب المصدر فإن أحد الشابين يعمل عنصراً في الجيش العربي السوري، بينما الآخر مدني لا ينتمي لأي جهة عسكرية أو أمنية.
وفي رواية أخرى، قالت مصادر محلية أخر، إن مدينة بصرى تشهد توتراً أمنياً تخللته اشتباكات مسلحة، أسفرت عن مقتل الشاب “سيف المقداد”، وإصابة “بهاء المقداد” من أبناء المدينة، وذلك في محيط مزرعة، “أحمد العودة” قائد اللواء الثامن خلال الثورة السورية والذي كان يتبع للنظام البائد.
وأضافت المصادر المحلية: إن الاشتباكات اندلعت عقب هجوم مسلحين بينهم الشابان، وإطلاقهم النار على مزرعة العودة.
وتشهد شوارع بصرى حالياً هدوء حذراً، مع حالة ترقب وتوجس، بين الأهالي خيفة لأي اشتباكات جديدة،فيما تتولى قوى الأمن الداخلي حالياً مسؤولية حفظ الأمن والحفاظ على أرواح الناس وممتلكاتهم.
وفرضت قوى الأمن الداخلي حظر تجوال في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، من مساء اليوم الجمعة حتى صباح يوم الغد، بعد مقتل شخص وإصابة آخر على إثر اشتباكات مسلحة شهدتها المدينة.






