يختتم فريق الوحدة الدمشقي بداية من الساعة السابعة والنصف من مساء يوم غد الخميس مشواره في دوري غرب آسيا السوبر ليغ (وصل) لكرة السلة، بلقاء هامشي وتحصيل حاصل بعد أن ودع الوحدة البطولة رسميا إثر خسارته الأخيرة أمام الحكمة اللبناني، الوحدة يستقبل ضيفه فريق أستانا الكازاخستاني في العاصمة اللبنانية بيروت الأرض البديلة لفريق الوحدة في مواجهة ينتظر أن تحمل كل عناصر القوة والإثارة والندية واللمحات الفنية الجميلة، نظراً لما يملكه الفريقان من أسماء مؤثرة ولاعبين من طراز النجوم.
الوحدة والختام مسك
يدخل فريق الوحدة هذه المواجهة وفي رصيده ست خسارات وفوز وحيد على غورغان الإيراني، ويأمل الوحدة في أن يكون هذا اللقاء نقطة تحوّل حقيقية تعيد له هيبته على أقل تقدير، وتؤكد لجماهيره أنه ما يزال فريقاً كبيراً ورقماً صعباً في المعادلة السلوية الإقليمية.
مواجهة بطموحات متباينة
الوحدة سيكون في هذه المباراة بوجه مختلف وبمعنويات عالية، وسيلعب بأريحية وبكل قوته من أجل أن يكون ختام مشواره مسكاً، وتحقيق فوز يصالح به جماهيره التي أبدت استياءها من النتائج السابقة، غير أن المهمة لن تكون سهلة، فالفريق الدمشقي سيواجه خصماً طموحاً وقوياً، يتمتع بمعنويات مرتفعة وجاهزية عالية وهو سبق أن فاز على الوحدة في لقاءالذهاب.
أستانا ثقة وطموح
من جهته، يدرك فريق أستانا أن مستضيفه الوحدة فريق مجروح ومقهور من نتائجه ويبحث بشراسة عن الفوز، لكنه في المقابل يمتلك أدوات فنية مميزة، سواء على مستوى اللاعبين المحليين أو الأجانب، ويطمح لمواصلة نتائجه الإيجابية، والمنافسة بقوة على خطف إحدى بطاقات التأهل. قراءة فنية مفتوحة
من المتوقع أن يأتي اللقاء هجومياً منذ البداية، خاصة وأن أوراق الفريقين باتت مكشوفة ومعروفة، وستكون القراءة الفنية السريعة وغير المتسرعة من قبل مدربي الفريقين عاملاً حاسماً في توظيف قدرات اللاعبين وفق مجريات المباراة، وبالتالي تحديد هوية الفائز.
الوحدة يعرف جيداً أن ضيفه يمر أحياناً بحالات من التذبذب الذهني والتشتت التكتيكي، وإذا نجح في تعكير صفو هذه المزاجية، فقد يتمكن من اصطياد الفوز بجدارة.
لغة الأرقام
يذكر أن الوحدة خسر أمام الرياضي اللبناني في لقاءي الذهاب والإياب 80-89، 89-113، وأمام غورغان قانونياً 20-0، وفاز عليه في مرحلة الإياب 101-93، وخسر أمام الحكمة في لقاءي الذهاب والإياب 69-75، 92-105، وأمام أستانا الكازاخستاني 64-88.






