ليست مجرد مباراة كرة سلة، ولا افتتاح منشأة رياضية عادية… بل لحظة تشبه استعادة الذاكرة، حين تفتح أبواب صالة الفيحاء من جديد، كأنها قلب قديم عاد ليخفق بعد طول صمت.
هناك، حيث تختلط رائحة الخشب بصدى التصفيق، سيقف المنتخب الأولمبي السوري في مواجهة منتخب لبنان لكرة السلة، لا بوصفها مباراة فحسب، بل حوار رياضي بين جارين، يحملان في تاريخهما ما يكفي من الشغف… وما يكفي من التحدي.
منتخبنا الأولمبي سيكون تحت قيادة المدرب محمد أبو سعدى، ولن يكون اللاعبون مجرد أسماء على أرض الملعب، بل مزيج من البدايات والطموح، ومن الخبرة التي تشبه الحكمة حين ترافق الاندفاع.

جيل شابّ يتقدم، تحمله أكتاف من سبقوه، في مشهد يشبه تسليم الشعلة… لا انطفاء، بل استمرار.
أما رئيس اتحاد كرة السلة رامي عيسى، فيبدو كأنه لا يعلن عن مباراة، بل عن فكرة… عن زمن جديد يبدأ من هنا.
مشروع “نجم سهيل 2035 ليس مجرد خطة، بل وعد طويل الأمد، يشبه النجوم التي لا ترى إلا لمن يرفع رأسه عالياً بما يكفي ليؤمن.
في العشرين من نيسان، لن تفتتح صالة فقط…
بل سيفتح باب صغير نحو المستقبل.
حيث لا تقاس المباريات بنتائجها وحدها،
بل بما تزرعه في القلوب من إيمان
أن الرياضة، حين تولد من جديد،
تشبه الحياة تماماً:
تسقط… ثم تنهض، أكثر اتساعاً، وأكثر ضوءاً.
وتتجه بوصلة وزارة الرياضة والشباب الى اعادة تأهيل صالة الحمدانية بحلب بعد أن تم إزالة الأنقاض التي خلفها النظام البائد قبل سقوطه من أضرار جسيمة، وقد نجحت الوزارة في توقيع عقد مع إحدى الشركات لتنفيذ أعمال الصيانة بكلفة مادية تصل الى أربعة ملايين دولار.
إضافة إلى أن أعمال الصيانة بدأت في الصالة الفرعية بمدينة الفيحاء أيضاً وسوف ترى النور خلال الفترة القادمة القريبة.
الوطن








