وقّع رئيس مجلس مدينة حلب طلال الجابري عقوداً استثمارية جديدة لتطوير المحلق الغربي في مدينة حلب، مع المستثمر محمد حكمت الزعيم والمستثمر يوسف محمود السنكري، وبحضور نائب محافظ حلب فواز هلال، ورئيس فرع هيئة الاستثمار السورية في حلب حازم لطفي.
ويُعد المشروع، بحسب مجلس المدينة، من أبرز مشاريع التطوير الحضري في محافظة حلب “ضمن خطة تهدف إلى إعادة تنظيم المحلق الغربي وتحويله إلى مساحة حضرية متكاملة تضم مرافق خدمية ومساحات خضراء وأنشطة ثقافية وترفيهية واستثمارية”.
ومن المقرر أن تبدأ الأعمال بمرحلة تنظيمية مؤقتة تمتد ستة أشهر “تشمل تجهيز مواقف للسيارات، وتركيب جلسات عامة، وإنشاء أكشاك خدمية ودورات مياه مجانية، إضافة إلى تنفيذ أعمال النظافة والتنظيم، بهدف تحسين الواقع الخدمي للموقع، تمهيداً لتنفيذ المشروع بصيغته النهائية وفق المخططات المعتمدة”.

فرع حلب في هيئة الاستثمار السورية، أكد أن المشروع “يتضمن خمس بقع استثمارية، جرى توقيع عقود عدد منها اليوم، على أن تُستكمل العقود الخاصة بالبقع المتبقية بعد عطلة عيد الأضحى المبارك”.
ويأتي المشروع ضمن توجهات محافظة حلب وهيئة الاستثمار السورية لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، ودعم المشاريع التنموية التي تسهم في تحسين البيئة الحضرية، وتنشيط الحركة الاقتصادية، وتوفير مساحات عامة منظمة وآمنة تليق بمدينة حلب.
ويعتبر المحلق الغربي رئة حلب، التي تستقطب المتنزهين طوال عقود بشكل مجاني، لوجود مقاعد خشبية وحرش يحيط بالطريق، إلا أن سوء الخدمات وغياب البنية التحتية، جعلاه يحتل مرتبة متأخرة كمطرح استثماري، على الرغم من كثرة أعداد مرتاديه.
وينتهز أصحاب الأكشاك غير المرخصة المحلق الغربي لوضع طاولات وكراسي وتقديم مشروبات باردة وساخنة لمرتادي المنطقة، ومن دون عائد استثماري لمجلس المدينة، الذي تعمل دورياته على إزالة الإشغالات بين الحين والآخر، ويمارس هؤلاء لعبة القط والفأر مع الدوريات، في انتظار أن يحل مستثمرون حقيقيون في المنطقة الحيوية للمدينة.








