إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الأسعار لم ترافق الدولار في هبوطه

‫شارك على:‬
20

‏عبدالهادي شباط

 

‏رغم تراجع سعر صرف الدولار في السوق الموازية بدمشق بنسبة 5% في تعاملات يوم أمس الخميس فإن أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية في الأسواق المحلية لم تشهد أي انخفاض مماثل واستمرت عند مستوياتها المرتفعة.

‏خبراء اقتصاديون يرون أن الأسعار في سوريا لم تعد مرتبطة بشكل مباشر وفوري بسعر الصرف بل أصبحت تخضع لمزيج معقد من العوامل الهيكلية والتكاليف التشغيلية.

‏الباحث الاقتصادي الدكتور مظهر يوسف  وفقاً لدراسة أجراها مؤخراً يقول إن رصد الواقع السعري يكشف بيانات صادمة تعكس غياب المنطق التسعيري السليم ويرى أنه غير منطقي أن يكون سعر المنتج المصنع أرخص من الخام أو أن تصل نسبة التعبئة والتغليف إلى 30 بالمئة من سعر المنتج وهي نسبة غير مبررة وفق المعايير الإنتاجية.

‏ويوضح يوسف أن هذه المؤشرات تدل على أن التسعير يخضع لمنطق آخر غير تكلفة الإنتاج فالاستثمار في المصانع والآلات المعقدة لا قيمة له في معادلة السعر النهائي بل يتأثر بعوامل أخرى أبرزها طبيعة الطلب ودرجة اعتماد المستهلك على السلعة

‏وهنا يبرز ما يمكن تسميته بالتسعير القائم على الحاجة حيث ترتفع أسعار السلع الأكثر احتياجاً وأهمية في السلة الغذائية بغض النظر عن كلفة إنتاجها ما يعني أن المستهلك لا يدفع القيمة الفعلية للمنتج بل يتحمل ما يشبه ضريبة الحاجة.

‏ويؤكد الباحث ضرورة تعزيز الشفافية في تسعير المنتجات الأساسية وربط الأسعار بشكل أوضح بكلف الإنتاج الفعلية وإعادة النظر في أنماط الاستهلاك.

‏ومنه يمكن الوصول إلى أن الأسعار في الأسواق المحلية لن تسجل انخفاضاً حقيقياً ومستداماً لمجرد انخفاض الدولار بشكل طفيف مشدداً على أن الحل يكمن في تفكيك هياكل الاحتكار وخفض تكاليف الإنتاج والتشغيل وخلق بيئة اقتصادية قائمة على المنافسة الحقيقية والإنتاج المحلي القوي لا على المضاربة والتوقعات.