رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الزيادة “الناقصة”.. وكبار القدر الصابرون

‫شارك على:‬
20
محمد راكان مصطفى
بقلم :
الوطن-

في زحمة الجداول والأرقام والتعليمات التنفيذية التي صدرت مؤخّراً بخصوص الزيادات النوعية على رواتب العاملين في قطاعي التعليم العالي والصحة والتربية، حدث ما تم وصفه  بأنه “غبن إداري صامت”، فبينما انشغل الجميع بالفجوات بين الأطباء والمعلّمين، وبين رواتب رؤساء الجامعات ورواتب الممرّضين، مرت فئة بأكملها من دون أن يلتفت إليها أحد: الإداريون، المستخدمون، السائقون، الفنيّون، وكل من حمل على عاتقه، لسنوات، تفاصيل العمل التي لا تظهر في العناوين.

في وزارة التربية والتعليم، سقطت الفئة الخامسة من قوائم التوصيف الوظيفي المستحق للزيادة النوعية وفقاً للمرسوم 68، وكأنهم لا ينتمون إلى مؤسسات التربية، وكأن من يمسح الصفوف وينظف المرافق ويحرّك الأدوات ويقود الباصات ليس جزءاً من العملية التعليمية.

وفي وزارة الصحة، اشتكى الموظفون الإداريون من استثنائهم التام من المرسوم نفسه، رغم أنهم من يدير التعيينات والمخازن والرواتب والمراسلات، ومن دونهم لا يمكن لأي مشفى أن يعمل.

إنهم العمود الفقري الصامت، لكن الصمت لا يليق بهم اليوم.

أما الفئة التي لم ينلها إلا وعود وزير المالية في كل هذا الجدل، فهم كبار القدر المتقاعدون، أولئك الذين قضوا أعمارهم في خدمة الدولة، ثم خرجوا منها براتب لا يوازي اليوم ثمن حزمة أدوية شهرية، ولم يتماشَ مع زيادة فاتورة الكهرباء ولا يوازي ارتفاعاً واحداً في أسعار المحروقات أو أجور النقل.

رواتبهم بقيت كما هي، بينما كل شيء حولهم ارتفع، لم تشملهم لا الزيادات العادية ولا النوعية، وإن كان من منطق العدالة ألا يظل المتقاعد أسير راتب اليوم ثمن خبزه.

لا أحد يطلب المستحيل، لا أحد يطالب بمساواة الطبيب الممارس بالإداري أو المستخدم بمدير المدرسة، لكن الجميع يطلب نظرة إنصاف، فالمستخدمون في التربية والصحة يريدون فقط أن يُذكروا في جداول الزيادات، لأنهم موجودون في ميادين العمل، والمتقاعدون يريدون زيادة استثنائية تعيد للراتب التقاعدي الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية، بما يتناسب مع أزمة غلاء لا هوادة فيها.

العدالة لا تبدأ من الأرقام، بل من رؤية من يستحق، وإذا كانت الدولة قادرة اليوم على إحداث زيادات نوعية لبعض الفئات، فلتكن قادرة أيضاً على تذكّر من تُركوا خلف الجداول، فالموظف الإداري الذي يمسك ملفات الصحة يستحق أن يكون جزءاً من المنظومة التي يحميها المرسوم، والمستخدم الذي يلملم حقائب الطلاب يستحق أن يكون في قلب الزيادة وليس على هامشها، والمتقاعد الذي حمل الوطن على كتفيه سنوات وسنوات يستحق أن يعيش بقية عمره بكرامة، لا أن يختار بين الدواء والطعام.

مواضيع: