الرئيس أحمد الشرع يصل إلى جدة واستقباله من قبل الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة وعدد آخر من المسؤولين

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

افتتاح معرض “كتاب الطفل”.. وزير الثقافة: نريد لطفل سوريا أن يقرأ

‫شارك على:‬
20

افتتحت ظهر اليوم، فعاليات معرض “كتاب الطفل” تحت شعار “جيل يقرأ.. وطن ينهض” في المكتبة السورية الوطنية بدمشق، جامعاً تحت سقفه نخبة من دور المنشر المتخصصة، لتوفر للأطفال والأهالي والتربويين أفضل ما كتب للناشئة.

وأكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح أن الوزارة تريد لطفل سوريا أن يقرأ، ما يفتح له الطريق إلى الفهم لا ما يلقنه الخوف، أن يقرأ ما يربطه بأرضه وتاريخه ولغته، من غير انغلاق، وما يعرّفه إلى العالم من غير ذوبان، أن يقرأ ما يوسع قلبه للاختلاف، لا ما يضيقه بالتعصب.

كما شدد في كلمة الافتتاح على أن كتاب الطفل حين يكون جيداً يصنع قارئاً، ويسهم في تنشئة إنسان يعرف كيف يسأل، وكيف يتخيّل، وكيف يرى في المعرفة باباً من أبواب الحرية المسؤولة، فيغدو أقدر على الإسهام في بناء وطنه.

بدوره، أفاد مدير المكتبة الوطنية سعيد حجازي بأن معرض كتاب الطفل مهم جداً في هذه المرحلة المفصلية في تاريخ البلاد، ولاسيما بعد أن بات لدينا فجوة كبيرة بين الأطفال والكتاب، إضافة إلى فجوة أخرى أيضاً بين الآباء وطريقة تمرير المعلومة النافعة والصحيحة للطفل، ومن خلال هذا المعرض نسعى اليوم إلى إعادة ثقافة القراءة والمعرفة ونعيدها إلى الطفل.

وأشار حجازي في تصريح خاص لـ”الوطن” إلى أن إدارة المعرض حرصت على توجيه الدعوات للأهالي والمدارس لتنظيم الرحلات المدرسية والتوعوية والتثقيفية إلى المعرض من خلال ما يمكن أن يقدمه هذا المعرض لإعادة ارتباط الطفل بالكتاب والمعرفة، وكذلك بالمكتبة الوطنية.

ونوه حجازي أن الطفل يكتشف متعة القراءة من خلال معرض الكتاب، لتصبح عادة يومية يختارها بشغف، وتقرّبه من الكتاب أكثر، وبذلك نحن نربط صغارنا بجذورهم وتراث لغتهم من خلال الكتب المخصصة للأطفال.

أما مدير المعرض علي رحيم، فقال لـ”الوطن”: “تأتي أهمية المعرض من ضرورة التركيز على الطفل الذي يعد لبنة بناء المجتمع وبنائه بشكل صحيح ينتج عنه مجتمع صحيح، ومن الضروري الانتباه للمعلومة التي يستقبلها الطفل والتأكد من صحتها وخلوها من المغالطات وتحديداً في ظل سطوة التواصل الاجتماعي، لا سيما أن الكتب التي يقرئها الطفل للمرة الأولى أو المعلومة التي يتلقاها في البداية هي التي تثبت طويلة وتؤثر في بنائه وارتباطاته وتشكل شخصيته بشكل كبير.

وشدد رحيم على أن الحكومة تركز اليوم على كسر الصورة النمطية التي رسمها النظام البائد بتخصيص المكتبة الوطنية فقط لمن هم فوق عمر 18 عاماً، ونحن نفسح المجال اليوم للأطفال والناشئة ولعامة الشعب، موضحاً أن المكتبة تسعى قريباً لإطلاق جناح متخصص للأطفال بمجموعة من الكتب والمطبوعات والأنشطة التي تحبب وتجذب الطفل للثقافة.

وأوضحت الطفلة المشاركة بانة عبد الله أن المعرض مناسب جداً للفئات العمرية الصغيرة والناشئة، وهذا ما يؤكد أن القائمين على الثقافة يسعون اليوم إلى تمكين الثقافة ونشر الوعي ويهتمون بمواهب الأطفال ويحاولون تقديم ما يذلل العقبات أمام وصول الأطفال إلى المعلومة الصحيحة والممتعة والمحفزة.

وأضافت: “قدّمت فقرة حكائية على مسرح قاعة المحاضرات في المكتبة بحضور رسمي وشعبي تحدثت فيها عن تاريخ مدينة دمشق العريق وعن أهمية القراءة والتعمق والإبحار في المعلومة المفيدة التي تنشئ الطفل التنشئة الصحيحة”.

يذكر أن المعرض يتضمن إضافة إلى دور النشر والعناوين المعروضة والكتب المشاركة، مجموعة من النشاطات والفعاليات الترفيهية والتعليمية التي تستهدف عقل الطفل ومنها الرسم والتلوين والحكواتي والثقافة الشعبية، والقراءة وورشات عمل لتعليم القراءة والقراءة السريعة والكتابة الإبداعية.

كما يستضيف المعرض على مدار أيامه التي تمتد من اليوم وحتى يوم الأحد 26 نيسان شخصيات رسمية ووجوهاً مؤثرة وصناع محتوى هادف وخبراء وتربويين.

مواضيع: