غادرنا وفد الاتحاد الكروي إلى كندا لحضور الاجتماع السنوي للاتحاد الدولي لكرة القدم، الوفد برئاسة رئيس الاتحاد فراس تيت وضم نائبه فادي دباس والأمين العام فادي الرباط.
المؤتمر أكثر من مهم للكرة السورية لأنه يؤسس لعلاقات إيجابية مع “الفيفا” وللكثير من الاتحادات الفاعلة وخصوصاً الاتحادات العربية عموماً والخليجية على وجه الخصوص.

وفي جعبة وفدنا الكروي الكثير من الملفات المهمة التي سيتم بحثها هناك، سواء مع الاتحاد الدولي أو مع الاتحاد الآسيوي، إضافة للعديد من الاتحادات الوطنية من خلال إبرام اتفاقيات ثنائية تشمل العديد من القضايا المهمة والتي تسهم في النهوض الشامل لكرتنا.

الملف الأول سيكون فك الحظر عن ملاعبنا ورفع تجميد الأصول المالية لاتحادنا، وهذان الملفان سيستندان إلى القرارات الدولية التي رفعت العقوبات الدولية عن بلادنا بكل القطاعات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والمالية.
والملف الثاني إعادة إدراج سوريا ضمن ملفات المساعدات المالية والتنموية وخصوصاً ما يتعلق بالبنية التحتية وإنشاء الملاعب وصيانتها.
القضايا التي سيتم بحثها مع الاتحادات الوطنية ستهتم بالاتفاقيات الفنية وتبادل الزيارات والمعسكرات مع الفرق والمنتخبات والخبرات، والاستفادة من الدورات التدريبية والتحكيمية التي تقام في سوريا أو غيرها من البلدان.
وسيكون الاستثمار الرياضي في أولوية الطرح مع العديد من الاتحادات الوطنية.
اجتماع مثمر
عقد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، اجتماعاً مع وفد الاتحاد السوري لكرة القدم، كما حضر اللقاء من جانب الاتحاد الدولي ماتياس غرافستروم الأمين العام لـ FIFA، وسانجيفان بالاسينغام مدير الاتحادات الوطنية لمنطقتي آسيا وأوقيانوسيا.
وخلال الاجتماع، وجّه فراس تيت دعوة رسمية لإنفانتينو لزيارة سوريا، بعد أن استعرض ملفاً متكاملاً تضمّن حجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمنشآت الرياضية خلال السنوات الماضية، إضافة إلى الحاجة الملحّة لدعم الاتحاد الدولي في إعادة تأهيل الملاعب والبنى التحتية الرياضية، ودعم مختلف مفاصل اللعبة.
من جانبه، أكد إنفانتينو حرص الاتحاد الدولي لكرة القدم على تقديم كامل الدعم للاتحاد السوري لكرة القدم، بما يسهم في تطوير الملاعب، والارتقاء بمستوى المسابقات المحلية، والاهتمام بالفئات العمرية، كما أكد عزمه على زيارة سوريا خلال الفترة المقبلة.
كما أعلن إنفانتينو موافقته على البدء بالمشروع الخاص بدعم كرة القدم السورية في مجال البنى التحتية، بدعم كامل من الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى جانب العمل على تسريع رفع الحظر عن الملاعب السورية بأقصى سرعة ممكنة، على أن يتم وضع حجر الأساس والإعلان الرسمي عن المشروع خلال الزيارة المرتقبة لإنفانتينو إلى سوريا، بعد نهاية بطولة كأس العالم ٢٠٢٦.
آمال كبيرة يحملها اتحاد كرة القدم، ونرجو من الله التوفيق وأن يعود الوفد محملاً بالغنائم التي تعود على كرتنا بالخير والفائدة.








