البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تغيير المدربين المستمر.. أسباب وحلول.. سوء العمل الإداري في الأندية أحد معاول هدم كرتنا

‫شارك على:‬
20

قبل أن تنطلق مباريات المونديال العالمي وتصبح حديث الناس، تضج المواقع الرسمية وغير الرسمية بالحديث عن المنتخب الوطني لكرة القدم وقصة بيلاروس الشهيرة، ولعل الحدث الأهم في هذه القصة الأخطاء الإدارية التي أدت إلى إلغاء مباراتنا مع البحرين وإلى حدوث مثل هذا الضجيج الذي كان اتحاد الكرة بغنى عنه.

والمفارقة العجيبة أننا في الحوار مع خبراء كرتنا في الموضوع الذي نطرحه تحت عنوان لماذا لم نتأهل إلى كأس العالم؟ أكد هؤلاء الخبراء أن الأخطاء الإدارية هي السبب الأكبر بعدم التأهل، فجاءت قصة المنتخب لتؤكد صدق ما ذهب إليه خبراء الكرة، ولتؤكد أيضاً أنه منذ ولادة اتحاد الكرة لم نعمل على تطوير الجانب الإداري في كرتنا.

والخبراء أيضاً أكدوا أن الأخطاء الإدارية ليست مقتصرة على المنتخبات فقط، بل نجد الأخطاء تملأ أنديتنا وتترافق أحياناً مع الجهل، ولعل منصب الإداري في الفرق لا يحتاج إلى خبرة ولا علم ولا معرفة، وأي شخص يمكن أن يقوم به، وهذا الجانب المظلم في كرتنا أسهم بتدهورها ومنع تطورها، فتطور كرة القدم يعتمد على أركان عدة، أهمها العمل الإداري المنظم.

سوء العمل الإداري كلف أنديتنا الكثير من المال الذي صرف دون طائل، وجعل العشوائية بديلاً من التخطيط، والجهل عوضاً عن العلم.

وأول الأمور الظاهرة التي يمكن أن نتحدث عنها وليست خافية على أحد قضية تغيير المدربين المستمر في الدوري الكروي الممتاز، ثلاثة أندية فقط حافظت على مدربيها وهي: أهلي حلب والوحدة وخان شيخون، وبقية الأندية غيرت مدربيها أكثر من مرة، بل إن بعض الأندية غيرت أكثر من خمسة مدربين هذا الموسم ولما ينته بعد.

كل التغييرات لم تؤت ثمارها، وعلى العكس ازداد انحدار الفرق مع كل تغيير باستثناء التغيير الحاصل بفريق حمص الفداء وفريق الجيش، وهذا يؤكد أن اختيار المدربين كان عشوائياً ولا يتطابق مع أهداف النادي المعلنة مسبقاً، وأن التغيير كان أسوأ من الاختيار، وجهل إدارات الأندية وتخبط قراراتها أدى لتنامي هذه المعضلة واستفحالها.

ليس عيباً أن يقول الشخص لا أعلم، لكن العيب أن يستمر في الجهل وألا يبادر إلى التعلم والتزود بالاختصاص ليكون ناجحاً في عمله، وهذه الجزئية المهمة يجب تدارك نواقصها من خلال تأهيل الكوادر الإدارية في الأندية بكل الاختصاصات، فلا يكفي أن نطور المدربين والحكام، فالجانب الإداري والتنظيمي أساس النجاح والتطوير.

ومن يتابع شروط الاتحاد الآسيوي في ترخيص الأندية المحترفة، يجد أن أنديتنا لم تحقق هذه الشروط، وهي غارقة في الهواية رغم أنها محترفة بالاسم فقط، لذلك صرنا في التصنيف الثالث آسيوياً وبنصف حصة مع الفرق التي تعيش على هامش كرة القدم.

ولا يمكننا الوصول إلى منتخب قوي ومحترم دون أن يكون لدينا أندية محترفة ودورياً قوياً، وهذا ما نفتقده تماماً، لذلك تغرق أنديتنا وكرتنا في جهل العمل الإداري.

أين تكمن العلة في هذه القضية المهمة، وما خفاياها وأسرارها، وما الأضرار الناجمة عن هذه التغييرات؟

(الوطن) استضافت المدرب الوطني فراس معسعس مدرب فريق دمشق الأهلي، والكابتن محمد باكير رئيس اللجنة الفنية لكرة القدم في إدلب، والحديث تناول الأسباب والحلول، والإجابات ستجدونها في موضوع قادم.