أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو تناقش مع دمشق ملف الوجود العسكري الروسي في سوريا، بما في ذلك احتمال إعادة هيكلة المنشآت العسكرية الروسية الموجودة على الأراضي السورية.
وخلال إحاطة صحفية عقدتها في العاصمة الروسية موسكو اليوم الأربعاء، قالت زاخاروفا: “في إطار التواصل مع الشركاء السوريين، تخضع مسألة الوجود العسكري الروسي للنقاش أيضاً بما يشمل سياق إعادة هيكلة محتملة لدور المنشآت العسكرية الروسية”.
وأشارت زاخاروفا إلى أن المناقشات المتعلقة بالوجود العسكري الروسي في سوريا ومستقبل المنشآت العسكرية تتم ضمن الأطر الثنائية المتفق عليها، في ظل استمرار الحوار بين البلدين حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وفي 28 تشرين الأول الماضي أجرى وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة والوفد المرافق له، زيارة للعاصمة الروسية موسكو استمرت ثلاثة أيام، شملت لقاءً رسمياً مع وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، وجرت خلالها مباحثات حول عدد من القضايا العسكرية المشتركة بما يخدم مصالح البلدين.
وشهدت العلاقات بين سوريا وروسيا بعد التحرير نشاطاً ملحوظاً، حيث زار الرئيس أحمد الشرع، موسكو مرتين، وقد التقى خلالهما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات.
كما استقبل الرئيس الشرع في أيلول الماضي بدمشق وفداً روسياً رفيع المستوى برئاسة ألكساندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء في روسيا الاتحادية، بينما قام وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني بزيارة إلى موسكو في تموز الماضي، حيث التقى خلالها نظيره الروسي سيرغي لافروف، كما قام وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة خلال الأيام الماضية بزيارة إلى روسيا.
الوطن – أسرة التحرير








