سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

فوز مكسيكي منطقي وانقلاب كوري مثير

‫شارك على:‬
20

تلك هي حصيلة اليوم الأول لمونديال أميركا 2026، فقد خرج التريكولور بفوز جدير على جنوب إفريقيا الذي خيب الآمال، على حين قلب الكوري الجنوبي الطاولة على نظيره التشيكي وتغلب عليه بهدفين لهدف في شوط ثان مثير بعد شوط أول باهت وسلبي النتيجة والأداء.

واللافت في الفوز الكوري كان في طريقة أداء سون هيونغ مين ورفاقه الذي تميزوا عن التشيك بالهدوء والثقة ولم يتأثر كثيراً رغم تأخر بالنتيجة على عكس المجريات، ولا يمكن لأي متابع النغاضي عن جمالية تحرك وإنهاء هيونغ إن بيوم خلال الهدف الأول فقد قام بمراوغة الحارس وأحد المدافعين على طريقة الكبار وأرسل الكرة إلى المرمى بسلاسة، ولا ننسى البديل أوه هيونجي الذي سجل هدف الفوز بطريقة رائعة كذلك أثبتت علو كعب الكوريين الذين سجلوا فوزهم الرابع مونديالياً بعد تأخرهم بالنتيجة.

ولم ينل منتخب التريكولور الرضا الكامل سواء من الجمهور أو من مدربه خافيير أغيري على الرغم من فوزه الافتتاحي الجدير على نظيره الجنوب إفريقي بهدفين، فقام عدد لا بأس به من المتفرجين في مدرجات ملعب الأزتيك بإطلاق صافرات الاستهجان لفريق بلادهم خلال الدقائق الأخيرة، بينما انتقد أغيري أداء لاعبيه الذين اكتفوا بهدفين، وأضاف عقب المباراة: نحن سعداء بالنقاط الثلاث إلا أن نتيجة 2/صفر كانت حصيلة قليلة وكان يجب علينا الفوز بأربعة أو خمسة أهداف ولاسيما أن الفريق المنافس  لم يسدد سوى كرة وحيدة باتجاه مرمانا.

وبالمقابل انتقد مدرب جنوب إفريقيا (البلجيكي) هوغو بروس حالة الطرد الثانية للاعبه ثيمبا زواني، معتبراً أن الحكم جانبه التوفيق، وأشاد بروس بفريقه لكنه انتقد عدم استحواذ لاعبيه على الكرة كثيراً واعتبر أن المكسيكيين كانوا مرتبكين في كثير من الأحيان.

يذكر أن المنتخب المكسيكي فك عقدته مع المباريات الافتتاحية بانتصار أول بعد خمس مباريات، وشهدت المباراة ثلاث حمراوات أشهرها الحكم البرزايلي سامبايو للمرة الأولى في تاريخ المباريات الافتتاحية، ومن جهة أخرى أصبح المكسيكي جيلبيررتو مورا سادس أصغر اللاعبين المشاركين بتاريخ المونديال بعمر 17 سنة و7 أشهر و28 يوماً وهوالذي دخل بديلاً في الدقيقة 66، وما زال نورمان وايتسايد الإيرلندي الشمالي أصغر لاعب شارك في المونديال بعمر 17 سنة وشهر واحد و10 أيام وذلك في نسخة 1982.