سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

العنابي يبدأ رحلة البحث عن نقطة وموقعة للأسود أمام السيليساو

‫شارك على:‬
20

وفي اليوم الثالث للمونديال الأميركي يظهر أول المنتخبات العربية في العرس العالمي، ففي العاشرة مساءً (بتوقيت دمشق) يفتتح العنابي القطري مبارياته بلقاء الناتي السويسري ضمن المجموعة الثانية تحت قيادة الحكم الهندوراسي سيد مارتينيز على ملعب (ليفاي) في سانتا كلارا، وفي الواحدة ليلاً ينتظر جمهور الكرة العربية لقاء قمة يجمع أسود الأطلس المغربي والسيليساو البرازيلي ضمن المجموعة الثالثة على ملعب ميتلايف في روثرفورد ويقودها الحكم السلوفيني ستافكو فينيستش، وفي الرابعة من فجر الأحد يلتقي منتخبا اسكتلندا وهايتي ضمن المجموعة ذاتها على ملعب جيليت ستاديوم في فوكسبورغ ويقودها الحكم الجزائري مصطفى غربال، وتختتم مباريات اليوم بلقاء المنتخبين التركي والأسترالي في السابعة من صباح الأحد ضمن المجموعة الرابعة.

ويتطلع العنابي لتغيير الصورة السلبية التي ظهر عليها في ظهوره الوحيد على أرضه عندما أصبح أول مستضيف يخسر ثلاث مباريات، عندما يصطدم بالمنتخب السويسري أحد منتخبات أوروبا المتطورة، الذي يحاول بدوره تعويض خروجه المهين من دور الـ16 في المونديال ذاته بخسارة ثقيلة أمام البرتغالي، ولم يواجه الناتي خلال مشاركاته السابقة منتخباً آسيوياً وحيداً في 2006 وفاز عليه بهدفين، ويقود العنابي المدرب الإسباني يوليان لوبيتيغي في أول تجربة مونديالية علماً أنه لم يحقق سوى فوزين من 13 مباراة تحت إشرافه منذ العام الماضي، الفريقان تقابلا ودياً في عام 2018 وفاز القطري 1/صفر.

ويعود المنتخب المغربي إلى المونديال من الباب العريض عقب حلوله رابعاً في النسخة الأخيرة إلا أنه يفتتح مشوار بلقاء صعب أمام زعيم البطولة البرازيلي الباحث عن ذاته بعد إخفاقات متكررة حين غادر النسختين الأخيرتين من ربع النهائي، ويعتقد الكثير من المراقبين أن المنافسة الأساسية على قمة المجموعة بين أسود الأطلس وراقصي السامبا، ولهذا تعتبر هذه المواجهة القمة الأكبر في المجموعة، ويعول المدرب المغربي محمد وهبي فيها على تشكيلة كان معظمها حاضراً في النسخة الماضبة على حين المنتخب البرازيلي المرشح أتوماتيكياً للمنافسة على اللقب، فيعتمد على نخبة من النجوم المتألقين على الساحة الأوروبية وتقع مهمة التوليفة المناسبة منها على كارلو أنشيلوتي (المدرب الإيطالي) الذي سيدخل التاريخ كأول أجنبي يقود السيليساو في البطولة.

منتخب المغرب سبق له مواجهة البرازيل في مونديال 1998 وخسر صفر/3 وهي واحدة من 4 مواجهات مع السيليساو (فوز و3 هزائم)، والفوز كان في الإطار الودي عام 2023 بنتيجة 1/2، وهي المواجهة الثالثة للأسود مع فريق لاتيني والأولى كانت أمام البيرو في 1970، وانتهت بالخسارة صفر/3، على حين واجه السيليساو الأفارقة 8 مرات (7 انتصارات وخسارة وحيدة كانت أمام الكاميرون في المونديال الماضي بهدف).

وفي المجموعة ذاتها يسعى المنتخب الاسكتلندي العائد للبطولة بعد 28 لحصد أول ثلاث نقاط على حساب هايتي العائد بدوره بعد نصف قرن، ذلك أن الفوز في هذه المباراة يعتبر مفتاح الاسكتلنديين من أجل تجاوز الدور الأول للمرة الأولى بتاريخه، على حين يأمل منتخب هايتي بتقديم أفضل ما لديه لكيلا يكون حصالة أهداف الفرق المنافسة.

ويطمح المنتخب التركي لبداية مثالية في عودته الثانية للمونديال عندما يواجه نظيره الأسترالي الساعي بدوره لتجاوز دور المجموعات للمرة الثانية على التوالي، وسبق للمنتخب التركي أن فاز مرتين على الأسترالي ودياً في 2004.