تُختتم غداً مباريات المرحلة الحادية عشرة من إياب الدوري الكروي الممتاز بثلاث لقاءت تجمع كبار الدوري في حلب وحمص وحماة، والموعد الجديد في الخامسة عصراً.
مباريات الغد على البطولة واللقب، وهي مهمّة للمتصدّر مثلما هي مهمة للوصيف، وتبقى مباراة حماة تحصيل حاصل بين الطليعة والوحدة.
أهلي حلب المتصدّر يلتقي جاره الحرية في ديربي الشهباء، المباراة لها خصوصيتها، لكون الأهلي ينافس على اللقب، ولأن الحرية لا يهتم لهذه القصة، فهو يقول نفسي نفسي من جهة، ومن جهة أخرى يريد تعزيز موقعه ليدخل أبواب الأمان بشكل مريح، ولينتقم من خسارته الثقيلة في الذهاب التي بلغت خمسة أهداف للأهلي مقابل هدف وحيد له، سجّل لأهلي حلب الكاميروني إيمانويل ماهوب هدفين، وهدفاً لكل من: أحمد الأحمد ومحمد ريحانية وزكريا حنان، وسجّل هدف الحرية الوحيد هدّافه محمد مصطفى.

الحرية اليوم يختلف جذريّاً عن مرحلة الذهاب فهو أأوزن وأكثر تجانساً، وسيكون مزعجاً لجاره الذي لن ينال الفوز إلا بشق الأنفس، في الواقع فريق الأهلي أفضل، ولأن البطولة ملء عينيه فلن يفرّط بالمباراة.
في حمص لقاء كبير وقوي بين حمص الفداء وحطين أحد كبار القوم.
في العموم حطين بعد أن فقد كل آماله في البطولة فترت همته وصرف محترفيه وبات يلعب كرة القدم من أجل الموسم المقبل، لذلك لا غرابة بمشاركة الكثير من الواعدين بين صفوفه، من هنا نشعر أن المباراة ستكون تحت سيطرة الفريق الحمصي ليبقى على مقربة من البطل، ونسبة تحقيقه الفوز أكبر من نسبة ضيفه، لذلك ستبقى المطاردة على حالها وسينعم حمص الفداء بفوز جديد، في الذهاب تعادل الفريقان بلا أهداف.
اللقاء الأخير في حماة لتعزيز المواقع، فالطليعة يريد أن يثبت أنه قوي على أرضه وقادر على مشاكسة الكبار، والوحدة الضيف يريد المحافظة على مركزه الثالث من باب أضعف الإيمان، كما يريد المباراة تحضيراً للقاء القمة بينه وبين أهلي حلب في المرحلة القادمة، الفريقان يملكان مؤهّلات الفوز وادواته، والتعادل قد يكون سيّد الأحكام، في الذهاب فاز الوحدة بهدفين لهدف، سجّل للوحدة مؤمن ناجي وعلي بشماني وسجّل للطليعة سامرخانكان.








