بعد اختفاء دام سنوات، عادت الممثلة المصرية آثار الحكيم للحديث عن سر اعتزالها الفن قبل 15 عاماً رغم مسيرتها الفنية الناجحة، مشددة على أن الأمر كان نتيجة قناعة شخصية وليس بسبب أزمات في الوسط الفني أو تحريم الفن، كما ردد البعض.
وقالت: إنه على الرغم من مرور سنوات على اعتزالها، إلا أنها ما زالت تتلقى العديد من الرسائل من جمهورها، متابعة: “الأعوام تمر سريعاً، ولكن من فضل الله أنا على تواصل مع الناس، وأرى رسائل جميلة منهم”.
وحول قرار اعتزالها الفن، أوضحت أنها اتخذت القرار في قمة نجاحها خلال مسيرتها الفنية، قائلة: “أسأل الله الثبات، أنا اعتزلت تماماً، والحمد لله على كل شيء”، مشيرة إلى أن الأمر جاء نتيجة شعورها بالتشبع من الفن.
ونفت آثار الحكيم ما يردده البعض حول اعتزالها بسبب المشاكل في الوسط الفني أو تحريم الفن، قائلة: “التفكير التقليدي، أو القول إنها تابت، لا، ليس هناك شيء من هذا القبيل، أنا من فضل الله قد تشبعت من العمل الفني، والفن ليس حراماً على الإطلاق”.
وفي الوقت ذاته، شددت الفنانة المصرية على أهمية توافر الوعي الديني والمعرفة، محذرة من خطر الجهل ووصفته بأنه العدو الأول للإنسان، متابعة: “أول فريضة أمرنا الله بها هي (اقرأ)، ويعني ذلك أن نعلم ونفهم حق الله علينا”.
وأشارت إلى أن كل المهن تحمل جزءاً قد يقع في دائرة الحرام، مثل الطبيب الذي يجري عملية جراحية لمريض ليس بحاجة إليها، أو غش المهندس في مواد البناء، قائلة: “الحلال بيّن والحرام بيّن في أي مهنة”.
وتحدثت عن نظرتها للحياة، مشيرة إلى أنها رحلة قصيرة ويشعر الإنسان بأنها ساعة واحدة فقط حتى وإن عاش مئة عام، لذا لا بد أن تكون لديه المعرفة حول رسالته في الحياة.
الوطن – أسرة التحرير






