غيَّب الموت صباح اليوم الأربعاء، الممثل المصري محمد مرزبان إثر تعرضه لحادث سير، أثناء قيادته لدراجة نارية نُقل إثرها إلى المستشفى، حيث كان يعاني اشتباهاً بكسر بالعمود الفقري والفقرات العنقية، ونزيف من الفم والأنف، ونزيف داخلي بالمخ والبطن والصدر، وكدمات وسحجات متفرقة بالجسم.
وصرح الأطباء أن حالة الفنان المصري كانت حرجة للغاية ورغم إجراء عملية في المخ في محاولة لوقف النزيف فإن حالته لم تتحسن وتعرضت الحالة في الساعات الأخيرة إلى تدهور كبير في وظائف الجسم ما أدى إلى الوفاة.
وكان صديق للفنان الراحل قد نشر مقطعاً مصوراً يقول فيه إن سيارة صدمت “مرزبان” على طريق الإسماعيلية في طريق العودة إلى القاهرة، وفرت هاربة مسرعة من موقع الحادث، وطالب السلطات المصرية بالتحقيق في الواقعة، وخاصة أن دراجته البخارية بها كاميرا تسجيل خلفية وأمامية تساعد في الوصول إلى الجاني.

وكان مرزبان قد تحدث في لقاء تلفزيوني سابق عن شغفه وحبه لرياضة قيادات الدراجات النارية، التي بدأ القيادة فيها منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي.
بدأ محمد مرزبان مشواره الفني في منتصف التسعينيات من خلال السينما، حيث شارك في أعمال مبكرة مثل “كشف المستور” و”الناجون من النار” عام ١٩٩٤، ثم اتجه بعد ذلك إلى الدراما التلفزيونية، ليصبح واحداً من الوجوه التي اعتاد الجمهور رؤيتها في عشرات الأعمال على مدار سنوات طويلة.
وشارك الراحل على مدار مشواره في عشرات الأعمال الفنية بين السينما والدراما، وترك بصمة واضحة في أعمال متنوعة، من بينها: “أين قلبي، قاسم أمين، الرغبة، غاوي حب، اسم مؤقت، الأسطورة، الحصان الأسود، الجماعة، النهاية، سرايا عابدين، وعد إبليس”، كما شارك في موسم رمضان الماضي من خلال مسلسل “أب ولكن”.
الوطن – أسرة التحرير








