فتحت النجمة العالمية أنجلينا جولي نافذة على جانب شخصي شديد الحساسية من حياتها، متحدثة بصراحة عن نظرتها للموت وصحتها، وكيف أثّر ذلك على علاقتها بأبنائها.
وأشارت إلى أنها في فترات معينة من حياتها كانت تفكر بواقعية في فكرة الغياب، بل تستعد نفسياً لذلك من خلال حديثها مع أطفالها عن احتمال وفاتها مستقبلاً، وأوضحت أن هذا الشعور لم يأتِ من فراغ، بل يرتبط بتاريخها العائلي وتجاربها الصحية، إضافة إلى فقدانها المبكر لوالدتها، ما جعلها أكثر وعياً بهشاشة الحياة وعدم ضمان استمراريتها.
وأكدت جولي أن أبناءها لعبوا دوراً محورياً في تغيير نظرتها للحياة خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أنهم أصبحوا يشجعونها على العودة إلى العمل والسفر واستعادة جزء من شخصيتها التي شعرت أنها فقدتها لفترة، وأوضحت أن علاقتها بأطفالها أصبحت أكثر شفافية، وأن الحديث معهم حول الحياة والموت لم يكن بدافع الخوف، بل بدافع الاستعداد الواقعي لفهم طبيعة الحياة، خاصة مع تقدمهم في العمر واعتمادهم المتزايد على أنفسهم.
كما تطرقت أنجلينا جولي إلى مرحلة سابقة من حياتها المهنية، حيث كانت قد اتجهت للابتعاد عن التمثيل والتركيز على الإخراج والعمل الإنساني، لكنها عادت لاحقاً لأدوار مختارة بعناية بسبب التزاماتها العائلية، وكشفت أن قرارها في تلك الفترة كان مرتبطاً برغبتها في البقاء قريبة من أطفالها، واختيار أعمال تسمح لها بالتوازن بين حياتها الشخصية والمهنية.
الوطن – أسرة التحرير






