أكد مدير فرع المؤسسة بحمص “زياد الحسن” في تصريح خاص لـ”الوطن” أنه يبلغ عدد المخابز التابعة للمؤسسة 26 مخبزاً، إلا أن عدد المخابز العاملة حالياً هو 23 مخبزاً، بعدد خطوط 29 خطاً إنتاجياً، إضافة إلى 159 مخبزاً خاصاً، وجميع هذه المخابز موزعة جغرافياً في حمص وريفها.
وأضاف: تعمل المخابز العامة والخاصة بكامل طاقتها الإنتاجية لتلبية حاجة المواطنين من مادة الخبز، مشيراً إلى أنه تبلغ الطاقة الإنتاجية اليومية بشكل وسطي لكل المخابز الآلية العاملة أكثر من 184 طناً.
ورداً على سؤال كم عدد المخابز التي دمرها النظام البائد والتي يعاد تأهليها اليوم؟ وأين تتوزع جغرافياً؟

أجاب: من المخابز التي دمرها النظام البائد مخبزا “تدمر” و”القريتين” في ريف المحافظة الشرقي، في حين التعاون مستمر مع عدة منظمات لإعادة تأهيل المخابز المتهالكة والنهوض بقطاع المخابز، حيث تم تركيب خط إنتاج حديث في كل من مخبزي “القصير”و”مهين”، كما تم تركيب خطي إنتاج في مخبز “تلكلخ”، إضافة إلى أعمال مدنية شملت مخبزي “تلكلخ والقصير”، كما تم تزويد بعض المخابز بمجموعات توليد حديثة.
وعن المخابز التي افتتحت في حمص وريفها بعد التحرير، وهل وضعت بالخدمة؟ وكم طاقتها الإنتاجية اليومية؟ ذكر “الحسن” أن من المخابز التي افتتحت بعد التحرير، مخبز “الجامعة” وهو موضوع بالخدمة حالياً، ومخبز بلدة “مهين”، بريف المحافظة الشرقي؛ بالتعاون مع منظمة الإغاثة الإسلامية؛ حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية لهذا المخبز نحو 5 أطنان من الدقيق يومياً.
ومخبز “عناز” في ريف حمص الغربي الذي تم تجهيز خط إنتاج جديد فيه بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية وتحسين جودة الخبز، بما يساهم في تلبية احتياجات نحو 10 قرى وتأمين الخدمة بشكل أكثر استقراراً وكفاءة، وسيتم وضعه بالخدمة بأقرب وقت ممكن، وأما مخبزي “بابا عمرو” و” البياضة” فهما قيد الإنشاء من منظمة” الإغاثة الإسلامية” ومخبز “حمص” تم وضع حجر الأساس به، وذلك ضمن مشروع (السلام مول) ومخبز “بيت الخبز “، وذلك بنظام الاستثمار.







