برعاية وزارة الثقافة، انطلقت أمس الأحد، فعاليات مهرجان “أبي تمّام” في المركز الثقافي في مدينة درعا، وذلك استحضاراً لإرث الشاعر الكبير ومكانته الراسخة في الذاكرة الثقافية العربية.
وتضمّن برنامج اليوم الأول عرضاً تعريفياً عن حياة الشاعر الكبير “أبي تمّام” ومسيرته الأدبية، وكلمات لكل من نائب وزير الثقافة سعد نعسان ونائب محافظ درعا مهند الجهماني، حيث تناولت الكلمات أهمية استلهام التجربة الشعرية لـ”أبي تمّام” وما تمثّله من قيمة أدبية وفكرية، إلى جانب محاضرة أدبية قدّمها الدكتور أدهم شرقاوي، ومشاركات فنية وشبابية متنوعة.
وشدد نائب وزير الثقافة على دور مدينة درعا، مهد “أبي تمّام” في هذه الأرض التي شهدت مولده، وتفجرت على أرضها أعظم ثورة، حررت سوريا من أعتى ديكتاتورية شهدتها البشرية.
وأكد نائب محافظ درعا على أهمية الشعر، ودوره في حياة الشعوب، وعلى ضرورة استلهام شعر “أبي تمّام” والاستفادة من تجربته.
بدوره، استوحى المفكر الفلسطيني الشرقاوي في محاضرته معاني الحرية وبناء الإنسان، التي اعتبرها أهم من بناء الإنسان.
وضم برنامج المهرجان أمسية شعرية بمشاركة نخبة من الشعراء السوريين والعرب، وسط حضور ثقافي وجماهيري لافت، على أن تتواصل الفعاليات حتى اليوم متضمنة مجموعة من الأنشطة الأدبية والثقافية المتنوعة.
وتتضمن فعاليات اليوم الاثنين محاضرة أدبية لمدير التربية في درعا محمد سليمان الكفري، ومشاركة فنية للمنشد ضياء الشريف، إضافة إلى أمسية شعرية بمشاركة عشرة شعراء.







