يدخل منتخب ديوك فرنسا أحد أبرز المرشحين للقب الليلة أول امتحاناته في أدوار الإقصاء بمواجهة أوروبية خالصة عندما يلتقي البلاغولت السويدي الذي دخل البطولة في اللحظات الأخيرة، وذلك على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي الأميركية عند منتصف الليلة، وفي دلاس ستاديوم يسعى منتخب النرويج إلى تخطي أفيال ساحل العاج بقيادة العائد هالاند بداية من الساعة الثامنة مساءً، ويأمل التريكولور المكسيكي مواصلة عروضه ونتائجه المميزة عندما يلتقي نظيره الإكوادوري بداية من الساعة الرابعة فجر الأربعاء في إستاد أزتيكا في العاصمة مكسيكو سيتي، وكل المواعيد بتوقيت دمشق.
من يتابع الكرة العالمية في ثلاثة عقود أخيرة يدرك الفارق الشاسع بين المنتخبين الفرنسي والسويدي، فالزرق توجوا بكل الألقاب خلال هذه الفترة، على حين تراجع السويدي منذ حلوله ثالثاً في مونديال 1994 كثيراً حتى إنه لم يتأهل إلى مونديال قطر 2022 وتأهل إلى النسخة الحالية من بوابة الملحق وبفضل نتائجه في دوري الأمم، وعليه فمن الجنون عدم ترجيح كفة الديوك في المواجهة المرتقبة الليلة، إلا ان كرة القدم عودتنا المفاجآت، فعشاق البلاغولت مازالوا يأملون برؤية ثنائي الهجوم (إيزاك – جيوكيريس) وهو السلاح الأساسي الذي يعول عليه المدرب غراهام بوتر في مواجهة كتيبة ديشان النارية بقيادة مبابي وديمبلي ودوي وأوليسيه والبقية، تاريخياً يتفوق المنتخب الفرنسي من خلال 12 فوزاً خلال 23 مباراة مقابل 6 انتصارات فقط للسويدي و5 تعادلات، وكان الفرنسيون فازوا في المواجهتين الأخيرتين في دوري الأمم 2020 بنتيجة 2/4 و1/صفر، علماً أن الفوز الأخير للسويدي كان ودياً عام 2017 1/2.
وتبدو الحظوظ متساوية تقريباً عند الحديث عن لقاء الفايكنغ الجديد النرويجي مع بطل إفريقيا السابق ساحل العاج، فالفريقان حققا الفوز في مباراتين واحتلا المركز الثاني في مجموعتيهما، وخسر النرويجي مباراته الأخيرة أمام المتصدر الفرنسي بعدما أراح مدربه سولباكن أبرز نجومه من أجل لقاء اليوم، على حين العاجي خسر أمام المانشافت في مباراته الثانية بصعوبة وبعدما تقدم بالنتيجة، وإذا كان هالاند وسورلوت وأوديغارد هم أسلحة النرويج فإن الأفيال لديهم كيسي وديالو ودياموند، ويملك المدرب إيمرسي فاي منظومة دفاعية عذبت الألمان كثيراً في أقوى مباريات الدور الأول بالنسبة للعاجيين، المواجهة هي الأولى بين الفريقين على الصعد كافة، وسبق لمنتخب النرويج أن واجه الأفارقة مرتين في المونديال فتعادل مع المغرب 2/2 في 1998 وفاز على السنغال 2/3 في النسخة الحالية، على حين واجه العاجيون الأوروبيين 5 مرات ففازوا على صربيا في 2006 بنتيجة 2/3 وخسروا من هولندا في البطولة ذاتها 3/2 واليونان في 2014 وألمانيا في المونديال الحالي والأخيرتان بنتيجة 1/2 وتعادلوا مع البرتغال 2010 سلباً.
ويسعى منتخب المكسيك لمواصلة عروضه الكبيرة وانتصاراته أمام الإكوادوري الذي فاجأ الجميع بالفوز على المانشافت 1/2 في ختام الدور الأول وهو الفوز الذي منحه تأشيرة الدور الحالي، وقدم التريكولور أفضل نسخة في مشاركاته الكثيرة في البطولة في هذه النسخة ونجح بحصاد النقاط الكاملة للمرة الأولى بتاريخه، والأهم أن الفريق بقيادة المدرب خافيير أغيري ودون أسماء لامعة قدم أداءً رفيعاً في مبارياته الثلاث مع جعل أحلام أحفاد الأزتيك ترتفع مع طموحات أكبر بتجاوز ربع النهائي الذي بلغوه عندما استضافوا البطولة عامي 1970 و1986، أما المنتخب الإكوادوري الذي يدربه الأرجنتيني بيكاسيس فقد بدأ البطولة بشكل سيئ فأخفق بالتسجيل بمرمى ساحل العاج وكوراساو لكنه أفطر بمرمى المانشافت وهزمه في واحدة من مفاجآت البطولة ما يعني مسيرته تصاعدية وبالتأكيد سيحاول تقديم الأفضل في مباراة صاحب الضيافة، التفوق التاريخي للمكسيك التي فازت 14 مرة من مواجهات الفريقين الـ26 مقابل 8 تعادلات و4 هزائم آخرها في عام 2021 علماً أنهما تعادلا في آخر ثلاثة لقاءات بعدها ومنها التعادل السلبي في كوبا أميركا 2024.






