الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أسود الأطلس والبيروخا يمضيان بالترجيح والسيليساو ينجو من الفخ

‫شارك على:‬
20

حفل اليوم الثاني من أدوار الإقصاء لمونديال 2026 بالمفاجآت وآخر ما كان يتوقعه المتابعون وداع المانشافت والطواحين في يوم واحد وبالطريقة ذاتها بركلات الترجيح بعد التعادل بهدف لمثله.

ركلات الترجيح لم تعبس سابقاً بوجه الألمان ولكن فصول المفاجآت اكتملت بتأهل البيروخا البارغوياني بعد التعادل 1/1 وكذلك أسود الأطلس على حساب الطواحين الهولندية.

وإذا كان خروج الألمان لا يتوافق مع مجريات المباراة التي كانوا فيها الأفضل فإن سقوط الطواحين بالطريقة ذاتها أمام أسود الأطلس المغاربة كان منصفاً للأشقاء الذين ارتقوا إلى مصاف العالمية في المونديال المنصرم ولا يتراجعون للخلف، فهاهم يسطرون ملحمة جديدة تمثلت بإسقاط هولندا والتعادل مع البرازيل والفوز على أستكلندا وهاييتي في دور المجموعات.

الجميل هو الأداء والجرأة المغربية واللعب حتى صافرة النهاية فكان التعادل المتأخر المنصف ثم الفوز بركلات الترجيح بعد التعادل 1/1 لتكون المباراة السابعة والثلاثون التي تحسم بالترجيح والثانية في الكرنفال الحالي.

الألمان كانوا الأفضل ولكن من دون الشراسة المعتادة والغريب أن الألمان لم يهدروا سوى ركلة ترجيحية واحدة في أربع مباريات سابقة أمام فرنسا والمكسيك وإنكلترا والأرجنتين وإذا بهم يهدرون ثلاث ركلات في مباراة واحدة والرقم السلبي لمانويل نوير تلقيه الاهداف للمباراة العاشرة على التوالي في مباراته المونديالية الثالثة والعشرين كرقم قياسي.

الهولنديون لم نشعر أنهم يتفوقون حتى بعد انتزاعهم التقدم خلافاً لمنتخب المغرب الذي حافظ على توازنه بعد التأخر بهدف والنقطة الإيجابية الوحيدة التي خرج بها منتخب هولندا هي الوصول إلى المباراة المونديالية السادسة عشرة من دون خسارة وهو المنتخب الوحيد عبر التاريخ الذي لم يخسر في ثلاثة مونديالات متتالية ولكن الغصة عدم التتويج.

أما منتخب البرازيل فاحتوى المفاجأة اليابانية وظهر بشيء من عبق البرازيل وإرثها المونديالي، فبعد شوط أول سلبي من السيليساو وخرج متأخراً بهدف مستحق ولكن خبرة المدرب أنشيلوتي ظهرت في الزمان والمكان المناسبين فنهض فينيسيوس ورفاقه ليقلبوا الطاولة عن جدارة واستحقاق وبحق كان الشوط الثاني ينتمي إلى ذكريات الزمن البرازيلي الجميل، وإذا كان عازفو السامبا غير مرشحين في بداية المونديال فإن الصورة تغيرت بعد الشوط الثاني الذي أثبت من خلاله أنه يتطور من مباراة إلى أخرى.

اليابان لم يسبق لها أن وصلت أبعد من الدور الثاني وكأنها مبرمجة لخوض المباراة الأولى من أدوار الإقصاء كما حدث أمام تركيا 2002 والبارغواي 2010 وبلجيكا 2018 وكرواتيا 2022 بينما البرازيل وصلت إلى ربع النهائي في كل مشاركاتها منذ التتويج 1970 باستثناء الخروج على يد الأرجنتين من دور الستة عشر لمونديال 1990.