دون أي مقدمات أو معلومات غادر منتخبنا الكروي للشباب إلى لبنان لإقامة أول معسكر خارجي له يتضمن مباراتين مع نظيره اللبناني يومي الجمعة والأحد القادمين.
اتحاد الكرة لم يعلن عن سفر المنتخب ولم يدل بأي معلومات حوله، بل إن صفحته الرسمية لم تتطرق لأي خبر من هذا النوع أو لأي خبر آخر، وكأنها مخصصة فقط للجنة الانضباط والأخلاق لتنشر بلاغاتها.
والمشكلة ليست هنا، المشكلة أنه لا يجرؤ أحد في اتحاد كرة القدم على الإدلاء بأي تصريح حول منتخب الشباب، والمعنيون لا يردون على الاتصالات تهرباً من الإجابات.

ولأن الإعلام (مهنة المتاعب) فبتنا كالمفتشين نبحث عن معلومة هنا وهناك لنحصل على بعض الإجابات المفيدة.
ومما حصلنا عليه أن المدرب الوطني معن الراشد استبعد من المنتخب، الأسباب كما أوضحها لنا بعض العالمين بالأخبار من كواليس الاتحاد أن المدرب اعترض على دعوة بعض اللاعبين المحترفين، وقال آخرون إن سبب استبعاده يعود لغيابه عن المنتخب فترة شهر لوجوده في الحج، وأظنه عذراً غير مقبول، لأن كل المدربين الذين يتعاقدون مع اتحاد كرة القدم يغيبون شهراً وشهرين ويبقون في مناصبهم.
مشكلة غياب المدرب الوطني عن المنتخب مشكلة كبيرة، لأنه لا يجوز للمدرب الأجنبي أن يصول ويجول كما يريد دون حسيب أو رقيب، ومن جهة أخرى فإن مدربينا بحاجة إلى فترة تعايش مع الأجنبي ليتعلموا منه وهذا أولاً وليتابعوا مسيرة المنتخب إن رحل الأجنبي لأي سبب كان وهذا الأهم.
قضية أخرى نود الإشارة إليها وهي مدربو حراس المرمى، فالشكوى من ضعف مدربينا في هذا المركز واضحة، وهنا كنا نتمنى على اتحادنا أن يزج أكثر من مدرب مع مدرب حراس المنتخب الأجنبي ليستفيدوا منه.
فكرة وجود مدربين أجانب مع منتخباتنا فكرة جيدة، لكن الأجود أن نستفيد من خبرتهم لمصلحة كوادرنا أيضاً، وهذه نقطة يجب أن تكون بحسبان اتحاد كرة القدم.
من معلوماتنا الخاصة علمنا أن اللاعبين المحليين المغادرين مع المنتخب هم:
هادي اسماعيل – مصطفى شيخ يوسف (تشرين) اسامة سواس- عبد الملك نقار- عبد الرحمن ديناوي (اهلي حلب) عبد الرحمن السراج- نور اللوز (الكرامة) بلال موصلي (الوحدة) عبد الله النجار (دمشق الأهلي).








