الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الأول من نوعه ويؤهل لاعتماد البورد الأميركي.. ماجستير بتحليل السلوك التطبيقي في كلية تربية دمشق

‫شارك على:‬
20

للمرة الأولى في سوريا وفي خطوة نوعية لتطوير التعليم المتخصص، جرى التوقيع على إحداث برنامج ماجستير أكاديمي في تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، مدعوم بمسار يؤهل للحصول على اعتماد البورد الأميركي QABA، ضمن قسم علم النفس في كلية التربية بجامعة دمشق. وذلك بالتعاون بين كلية التربية بجامعة دمشق والجمعية الطبية السورية الأميركية (SAMS).

وجرى التوقيع، حسب “سامز”، بحضور رئيس جامعة دمشق الأستاذ الدكتور مصطفى صائم الدهر و”سامز” ممثلة برئيس مجلس إدارتها الدكتور لؤي القطب، والمدير القطري براء الصمودي، وأعضاء فريق أكاديمية التوحد: الدكتورة شادن قصار، الدكتورة بارعة الدردري ، الأستاذة هند علوش، الدكتور خالد الأحدب، و الدكتور وسام سقباني، والدكتور شحادة زغريني، لإحداث برنامج ماجستير أكاديمي في تحليل السلوك التطبيقي (ABA) ضمن قسم علم النفس في كلية التربية بجامعة دمشق.

ويهدف البرنامج إلى “إعداد كوادر مؤهلة وفق المعايير الدولية، لسد الفجوة في خدمات التقييم والتدخل لاضطراب طيف التوحد والاضطرابات النمائية. ويمتد تأثير تخصص تحليل السلوك التطبيقي ABA ليشمل مجالات الصحة النفسية، والتعليم، والتأهيل، والتدخل المبكر، ما يجعله من أبرز التخصصات السلوكية المتعددة الاستخدامات”.

ويُعد هذا البرنامج خطوة استراتيجية لتعزيز التعليم الصحي وبناء القدرات الوطنية، بالشراكة مع جامعة دمشق.

وكانت سوريا قد احتفلت في ٨ تموز الماضي، بتخريج أول دفعة من برنامج الجمعية الطبية السورية الأميركية لماجستير “علم النفس الإكلينيكي”، والذي يعدّ بمنزلة  إنجاز أكاديمي تاريخي يهدف إلى إعداد كوادر متخصصة في مجال الصحة النفسية، حيث جرى تخريج 14 خريجاً وخريجة، في خطوة نوعية نحو بناء قطاع صحي نفسي قادر على تلبية احتياجات المجتمع السوري، عبر تدريب أكاديمي وعملي مكثف استمر لمدة عام ونصف العام.

وأشاد رئيس “سامز” الدكتور عارف رفاعي خلال حفل التخريج بهذا التخريج الذي يعدّ رسالة أمل واستثمار بمستقبل الصحة النفسية في سوريا. وقال: “هؤلاء الخريجون سيكونون رواداً في تقديم الرعاية النفسية المتخصصة وخدمة المجتمع”.

وشكّل البرنامج نقلة نوعية في تطوير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، باعتباره الأول من نوعه في البلاد، ويسهم في تعزيز جودة الحياة، وإغلاق الفجوة الكبيرة في هذا القطاع الحيوي.