الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مكب للقمامة يثير مخاوف أهالي حيي “التعاونية والنصر” بحماة.. ومديرية النظافة توضح

‫شارك على:‬
20

تلقت “الوطن” شكاوى من أهالي حي “التعاونية والنصر” في مدينة حماة، يقول فيها الشاكون: إن من أخطر الأعمال التي تضر بالصحة العامة إنشاء مديرية النظافة مكبّاً للقمامة ضمن الأحياء السكنية، في الجهة الجنوبية من حديقة “الحرش” بمنطقة التعاونية وشارع “النصر” وتجميع القمامة من أحياء المدينة ونقلها إلى هذا المكب، ما يسهم بانتشار البعوض والذباب والكلاب الشاردة واللشمانيا، إضافةً إلى ذلك مبيت الضاغطات والجرّارات المحملة  بالقمامة ضمن ساحة المديرية وتجريف مساحة واسعة من الحديقة لتصبح ساحة لتجميع القمامة.

وأفاد الشاكون بأن موقع المكب بين بئرين لمياه الشرب لاتتجاوز المسافة بينهما 200 م، ما سيؤدي إلى تلوّث مياه الشرب التي تروي حي التعاونية وما يجاوره.
ويطالب الأهالي بإيقاف تجميع القمامة ضمن هذا المكب وإلغائه فوراً، ومنع مبيت الآليات في المديرية وعلى الشارع العام، ونقلها لخارج المدينة لما تسبّبه هذه الآليات من روائح وانتشار للذباب والبعوض ونواقل اللشمانيا.

ومن جانبه، أجاب  مدير مديرية النظافة “معتصم الدبيك”عن أسئلة “الوطن”حول هذه الشكاوى قائلاً: بدايةً نؤكد احترامنا الكامل لجميع الملاحظات والشكاوى الواردة من المواطنين، ونتعامل معها بكل جدية ومسؤولية انطلاقاً من حرصنا المشترك على الصحة العامة وسلامة البيئة وخدمة مدينة حماة وأهلها.

وأضاف: قبل الدخول في تفاصيل الموضوع، نود التوضيح أن الحديث عن “شكاوى عديدة” أو “مطالبات واسعة” لا يعكس الواقع بدقة، إذ إن المديرية لم تتلقَ حتى تاريخه سوى شكوى واحدة تتعلق بهذا الموضوع، ومع ذلك فإننا لا نقلّل من أهمية أي ملاحظة أو شكوى تردنا، لأن شكوى واحدة تستحق الدراسة والمتابعة والاهتمام، انطلاقاً من واجبنا في الاستماع إلى المواطنين والتعامل مع جميع الملاحظات بمسؤولية وشفافية.

وتابع: وفيما يتعلق بما أثير حول موقع مديرية النظافة وآلية العمل فيه، نود التوضيح بأن الموقع المشار إليه ليس مكبّاً دائماً للنفايات، كما ورد في الشكوى، وإنما هو نقطة تجميع وترحيل يومية مؤقتة تستخدم لاستقبال النفايات التي تجمعها الآليات الصغيرة والجرارات العاملة ضمن أحياء المدينة، وذلك بسبب صعوبة انتقال هذه الآليات بشكل متكرّر إلى المكب الرئيسي المعتمد في “كاسون الجبل”، ويتم ترحيل النفايات بشكل يومي ومنتظم إليه.

وبيَّنَ أن موقع المديرية هو خدمي قائم منذ سنوات، ويقع في منطقة متطرفة عن الكتلة السكنية للمدينة، وقد تم اعتماده لخدمة قطاع النظافة وتأمين استمرارية العمل اليومي في مختلف أحياء المدينة، مشيراً إلى أنه  لم يصدر عن الجهات المختصة أي تقرير أو دراسة فنية تثبت وجود تلوث أو خطر على الآبار المذكورة نتيجة أعمال مديرية النظافة.
ولفت إلى أن الحديث عن انتشار الحشرات أو الأمراض أو اللشمانيا نتيجة هذا الموقع، هو مجرد ادعاءات لم تستند إلى تقارير صحية أو بيئية رسمية تربط بين نقطة التجميع المؤقتة وأي حالة مرضية.

وأشار إلى أن وقوف الضاغطات وآليات النظافة ضمن المرآب العائد للمديرية أمر طبيعي وضروري من الناحية الفنية والإدارية، فجميع المؤسسات الخدمية تحتاج إلى مرائب ومراكز انطلاق قريبة من نطاق عملها لضمان سرعة الاستجابة للأعمال الطارئة واليومية، ومن غير المنطقي عملياً أن تتمركز آليات النظافة خارج المدينة أو على مسافات بعيدة عنها.

وأكد “دبيك” أن المديرية تتابع الموقع بشكل يومي ومستمر، ويتم ترحيل النفايات أولاً  بأول إلى المكب الرئيسي المعتمد، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على النظافة العامة ومنع تراكم النفايات أو بقائها ضمن الموقع لفترات طويلة، لافتاً إلى أن المديرية ترحّب بأي لجنة فنية أو رقابية مختصة للكشف على الموقع والاطلاع على واقع العمل ميدانياً، من مبدأ الشفافية والالتزام بالمصلحة العامة، كما نرحّب بأي مقترحات موضوعية وقابلة للتطبيق تسهم في تطوير منظومة النظافة وتحسين الخدمات المقدّمة للمواطنين.