وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مواجهة قوية لمنتخبنا أمام إيران عنوانها رد الاعتبار وكسر العقدة

‫شارك على:‬
20

يختتم منتخبنا الوطني لكرة السلة، عصر يوم غد الأحد، مشاركته في مباريات النافذة الآسيوية الثالثة عندما يلتقي نظيره الإيراني في العاصمة الأردنية عمّان، في مواجهة تحمل طابعاً تنافسياً خاصاً رغم أنها لن تؤثر في حسابات التأهل، بعد أن ضمن المنتخبان العبور إلى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم الدوحة 2027.

ورغم أن المباراة تعد هامشية من الناحية الرقمية، فإنها تكتسب أهمية كبيرة بالنسبة لمنتخبنا الوطني الذي يسعى إلى رد الاعتبار من المنتخب الإيراني، بعدما خسر أمامه في مباراة الذهاب خلال النافذة الثانية بفارق أربع نقاط 68-72. لذلك، ستكون مواجهة الغد فرصة لإثبات تطور مستوى المنتخب، وتحقيق فوز معنوي يمنح اللاعبين جرعة كبيرة من الثقة قبل الدخول في غمار منافسات الدور الثاني، الذي تنتظر فيه منتخبنا مواجهات صعبة أمام منتخبات نيوزيلندا وأستراليا والفلبين.

ويدخل منتخبنا اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد الفوز المستحق الذي حققه على المنتخب العراقي بنتيجة 91-81، في مباراة قدم خلالها لاعبونا مستوى فنياً مميزاً على الصعيدين الدفاعي والهجومي، ونجحوا في فرض أفضليتهم خلال معظم فترات اللقاء. هذا الانتصار لم يكن مجرد فوز في سجل النتائج، بل شكل نقطة تحول مهمة أعادت للفريق توازنه وثقته بنفسه، وأكد أن المنتخب قادر على تقديم مستويات أفضل عندما يظهر لاعبوه بالتركيز والانضباط التكتيكي المطلوب.

ويأمل الجهاز الفني أن يواصل المنتخب الأداء التصاعدي الذي ظهر به أمام العراق، وأن يدخل مباراة إيران بالروح القتالية نفسها، مع التركيز على الحد من خطورة مفاتيح اللعب لدى المنافس، واستثمار الفرص الهجومية بالشكل الأمثل، كما ينتظر أن يظهر اللاعبون بالجاهزية الفنية والبدنية التي تمكنهم من مجاراة المنتخب الإيراني، المعروف بقوته وخبرته على مستوى القارة الآسيوية.

وتحمل المباراة أيضاً بعداً معنوياً مهماً، إذ يسعى منتخبنا إلى كسر عقدة المنتخب الإيراني التي لازمت كرة السلة السورية على مدار سنوات طويلة، وتحقيق انتصار سيكون له أثر إيجابي كبير على اللاعبين والجهاز الفني، ويعزز الثقة بإمكانات الفريق قبل المرحلة الأصعب من التصفيات.

في المقابل، يدخل المنتخب الإيراني المباراة من دون ضغوط كبيرة بعد ضمان التأهل وقد حقق فوزاً غالياً على نظيره الأردني، لكنه سيبحث هو الآخر عن إنهاء منافسات النافذة الثالثة بانتصار جديد يؤكد مكانته كأحد أبرز المنتخبات الآسيوية، ويضم المنتخب الإيراني عدداً من اللاعبين أصحاب الخبرة والإمكانات العالية، ما يجعل المواجهة مفتوحة على مختلف الاحتمالات، وخاصة أن مباريات المنتخبين غالباً ما تتسم بالقوة والندية والإثارة.

ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعاً تكتيكياً بين الجهازين الفنيين، في ظل رغبة كل طرف في تجربة بعض الخيارات الفنية قبل انطلاق الدور الثاني، مع المحافظة في الوقت نفسه على تحقيق نتيجة إيجابية تعزز الحالة المعنوية للاعبين.

ويدرك منتخبنا أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، في ظل وجوده ضمن مجموعة تضم منتخبات من العيار الثقيل، ولذلك فإن الخروج بنتيجة إيجابية أمام إيران سيمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، ويؤكد أن المنتخب قادر على منافسة كبار القارة إذا ما حافظ على مستواه الفني، واستثمر الإمكانات التي يمتلكها لاعبوه بالشكل الصحيح.

وتتطلع الجماهير السورية إلى أن يقدم منتخبها مباراة تليق بحجم الطموحات، وأن يظهر بالصورة التي عكسها في مباراته الأخيرة أمام العراق.

يذكر أن منتخبنا يحتل المركز الثالث بعد ثلاث خسارات وفوزين.

الوطن