مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مع تعثر تنفيذ إتفاق الإطار.. أي نتائج مرتقبة في مفاوضات لبنان وإسرائيل في روما؟

‫شارك على:‬
20

على وقع تعثر تنفيذ اتفاق الإطار الموقع بين الطرفين في 26 حزيران الماضي، تشهد العاصمة الإيطالية روما، يومي الثلاثاء والأربعاء، جولة مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان، رسم كل طرف مسبقاً خطوطه الحمر، قبل الدخول الى قاعة المفاوضات، ليهيمن عليها، وفق مراقبين، قضية الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، والتدابير الفعلية المرتبطة بها وتفسيرات الطرفين لهذه الإجراءات التي تعد نقطة حاسمة في مسار التفاوض بين الطرفين.

الجولة السادسة من المفاوضات بدأت من حيث الشكل بشيء من التعطيل، حيث أفادت معلومات قناة الـ”LBCI” عن تأخر بدء المفاوضات، بسبب تأخر الوفد الاسرائيلي لأكثر من ساعة كما الوفد الأميركي.

وفي المضمون ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية، أن التوجيهات أُعطيت للوفد اللبناني بضرورة المطالبة بالبدء الفوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقتين التجريبيتين قبل أي بحث آخر.

متابعون أكدوا أن الوفد اللبناني يحمل أيضاً إلى المفاوضات، جملة من المطالب التي سبق أن طرحها في الجولات الماضية، في مقدمتها تسريع الانسحاب الإسرائيلي من المنطقتين التجريبيتين، وتثبيت وقف إطلاق النار في الجنوب، والضغط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية، والتقيد بما ورد في صيغة الإطار التي أُعلنت في ختام المفاوضات اللبنانية الأميركية الإسرائيلية في واشنطن.

كما يطالب الوفد اللبناني بوقف القصف وعمليات التفجير والتجريف، التي تنفّذها القوات الإسرائيلية في عدد من البلدات والقرى التي تحتلها في جنوب لبنان.

وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال استقباله زواراً في القصر الجمهوري في بعبدا، أمس الإثنين إن على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يدرك أن “الحرب لن تُحقق الأمن”، وإن “الاستقرار لا يمكن الوصول إليه إلا عبر التفاوض، والإقرار بأن استمرار الحرب لن يؤدي إلا إلى مزيد من القتل والتدمير والتهجير”.

وأضاف أنه “لا يمكن الاستمرار في نهج العدوان، بالتوازي مع الحديث عن السلام والأمن”، مشيراً إلى أن “التجارب التاريخية تظهر أن الحروب واستخدام القوة لا يقودان إلى السلام والاستقرار، ولا يؤديان إلى القضاء على القوى غير الرسمية”.

في المقابل تتمسك إسرائيل بالبقاء فيما تصفها بـ”المنطقة العازلة” بجنوبي لبنان ما دام ذلك ضرورياً، وفقاً لما صرح به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب توقيع اتفاق الإطار مع لبنان.

ويتذرع الاحتلال بوجوده في تلك المنطقة بضرورة منع حزب الله من الاقتراب من الحدود وتهديد سكان الشمال، في حين يعدها لبنان انتهاكاً لسيادته واحتلالاً لأراضيه.

وبين هذا وذاك، من المقرر من المقرر أن تبحث الجولة آليات تنفيذ اتفاق الإطار وتشكيل لجان متخصصة للمضي في تطبيقه على أرض الواقع.

ولم يحرز الجانبان تقدماً في هذه النقطة رغم مرور نحو 20 يوماً على توقيع الاتفاق الذي لم يحدد جدولاً زمنياً واضحاً للانسحاب من المنطقتين أو من كل الأراضي اللبنانية، لكنه ربط ذلك بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، ونزع سلاح “الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة”.

وفي 26 حزيران الماضي، تم الإعلان عن توقيع “اتفاق إطار” بين لبنان وإسرائيل، وَصفه الرئيس اللبناني بأنّه “خطوة أولى على طريق استعادة لبنان لسيادة دولته على أراضيه كاملة غير منقوصة ذرة”، بينما أشار نتانياهو إلى أنّه يشكّل ضربةً كبيرةً لإيران الّتي حاولت فرض انسحاب قسري لإسرائيل من جنوب لبنان.

ويمهد اتفاق الإطار، الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب على الجبهة اللبنانية، ويرسم مساراً تدريجياً نحو وقف الأعمال العسكرية، وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، وإطلاق عملية إعادة الإعمار.

الوطن _ أسرة التحرير