مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

معاون رئيس “الجمارك” من “البوكمال”: مواصلة تطوير المنافذ الحدودية

‫شارك على:‬
20

تفقد معاون رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لشؤون المنافذ تميم صواغي، يرافقه وفد من الإدارة المركزية في الهيئة، منفذ البوكمال الحدودي “شرقي دير الزور” مع جمهورية العراق، بهدف الاطلاع على سير العمل ومتابعة واقع الخدمات المقدمة وحركة العبور بين سوريا والعراق عبر المنفذ الحدودي.

واطلع الوفد خلال الزيارة على واقع العمل في مختلف أقسام المنفذ، واستمع من إدارة المنفذ إلى شرح حول حركة عبور المسافرين والشاحنات، والإجراءات المتبعة لتسهيل الحركة، ومستوى الخدمات المقدمة، إلى جانب أبرز الاحتياجات والخطط التطويرية المقترحة.

كما أجرى الوفد جولة ميدانية في مرافق المنفذ، ناقش خلالها مشاريع تطوير البنية التحتية المزمع تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، وسبل الارتقاء ببيئة العمل، وتعزيز جاهزية المنفذ، إضافةً إلى متابعة برامج تدريب وتأهيل الكوادر ورفع كفاءتها بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات وسرعة إنجاز الإجراءات.

وأكد معاون رئيس الهيئة أهمية مواصلة تطوير المنافذ الحدودية، ورفع مستوى التنسيق بين الأقسام العاملة فيها، بما يسهم في تسهيل حركة المسافرين والبضائع، وتعزيز كفاءة الأداء، ودعم حركة التبادل التجاري.

ويأتي ذلك بعد افتتاح منفذ “القائم” في الأراضي العراقية المقابل لمنفذ “البوكمال” الذي تم في اليوم الرابع عشر من شهر حزيران في العام الماضي 2025، لتعزيز التعاون الاقتصادي بين العراق وسوريا، ولأجل استئناف حركات التبادل التجاري وحركة المسافرين في المنفذين الحدوديين، في خطوة مهمة ضمن الجهود الرامية إلى تطبيع العلاقات وإحياء الروابط الاقتصادية بين البلدين.

يُذكر أن عملية إغلاق معبر “القائم” العراقي الحدودي مع سوريا، جاءت بعد إسقاط النظام البائد في الثامن من شهر كانون الأول لعام 2024، وبعد انسحاب جيش رأس النظام الهارب من الجانب المقابل للمعبر العراقي في مدينة البوكمال، حيث مُنعت في حينها أي حركة للعبور عبر المنفذ، باستثناء المواطنين العراقيين الراغبين في العودة إلى بلادهم من الأراضي السورية، خلال تلك الفترة.