أطلق مجلس مدينة “سلمية” بريف حماة الشرقي مؤخراً، حملة عامة لترميم الشوارع المحفرة منذ عقود في المدينة التي عانت فيما مضى إهمالاً شديداً انعكس فيها سوءاً بالخدمات وحفراً بالشوارع وتكسراً بالأرصفة وغير ذلك.
وذكر عدد من المواطنين لـ “الوطن” أن هذه الحملة مهمة وإن جاءت متأخرة كثيراً، معربين عن أملهم أن تشمل الحملة الشوارع والطرقات الفرعية وفي الأحياء الفقيرة، وتلك التي لم تعرف الزفت حتى اليوم، والتي تسبب معاناة شديدة للأهالي وخصوصاً في الشتاء.
ومن جانبه، قال رئيس مجلس المدينة “غازي صطوف”: استجابة للشكاوى والطلبات التي وردت للمجلس بدأنا بحملة ترميم للشوارع في المدينة، وهي عمل تشاركي حكومي شعبي مجتمعي، حيث تم تمويل قيمة الإسفلت من مؤسسة الآغا خان والآليات مقدمة من شركة الطرق المركزية ومديرية الخدمات الفنية ومجلس المدينة ووحدة مياه سلمية، ومن عدد من المواطنين الذين يعملون في مجال الخدمات العامة والطرق.

وفي تصريح لـ “الوطن” بين أن الحملة قطعت شوطاً مهماً في عملها، من حيث ترميم مداخل المدينة والشوارع الرئيسية وعدد من الطرقات الفرعية ذات الحفريات الكثيرة والخطرة، موضحاً أن الحملة مستمرة لتغطية كل ما يمكن تغطيته من شوارع وطرقات، وبحسب توافر المجبول الزفتي.
ومن جانبه، أفاد الممثل المقيم لشبكة “الآغا خان “في سوريا “غطفان عجوب”، أن حملة ترميم الشوارع في مدينة سلمية وإعادة تأهيلها، تنفذ بدعم وتمويل من مؤسسة الآغا خان في سوريا، وبالتعاون مع المجلس الإسماعيلي الوطني في سوريا ومجلس المدينة والخدمات الفنية في سلمية، في إطار الشراكة الهادفة إلى الاستجابة لأولويات المجتمع المحلي وتعزيز البنية التحتية في المدينة.
وفي تصريح لـ “الوطن” لفت إلى أن الأعمال تشمل توريد نحو ألف طن من مادة الإسفلت لإعادة تأهيل عدد من الطرق الرئيسية والداخلية التي تعرضت لأضرار كبيرة، بما ينعكس إيجابياً على الحياة اليومية لسكان المدينة، ويسهم في تحسين البيئة الحضرية ودعم الحركة الاقتصادية المحلية، مشيراً إلى أنه بدأت أعمال إعادة التأهيل للطرق الأكثر تضرراً بالمدينة، في خطوة تهدف لتحسين حركة التنقل وتعزيز سلامة السكان، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الأساسية والأسواق.








