أكد محافظ حلب عزام الغريب أنه يتابع باهتمام أزمة المياه الطارئة في مدينة حلب، ولفت إلى أنه “ومنذ اللحظة الأولى، باشرنا في محافظة حلب متابعة هذا الملف بشكل مباشر، وشكّّلنا غرفة طوارئ مشتركة بين مؤسستي المياه والكهرباء، كما موّلنا عشر ورشات صيانة إضافية لتسريع إصلاح الأعطال، إلى جانب التنسيق المستمر مع الوزارات المعنية في دمشق لمعالجة التحدّيات القائمة”.
وأشار المحافظ في منشور عبر “فيسبوك”، إلى أن أعمال الإصلاح وإعادة تشغيل محطات الضخ تتواصل “على أن تعود المياه تدريجياً إلى جميع الأحياء في أقرب وقت ممكن”.
وقال: “سنواصل إطلاعكم على آخر المستجدات أولاً بأول، ونقدّر صبركم وتعاونكم حتى انتهاء هذه الأزمة”، وأهاب بالأهالي بـ”ترشيد استهلاك المياه خلال هذه الفترة، بما يسهم في وصولها إلى جميع الأحياء بشكل أفضل ريثما تكتمل أعمال الإصلاح وتعود الخدمة إلى وضعها الطبيعي”.

وتشهد مدينة حلب أزمة مياه شرب، جراء الأعطال والانقطاعات المتكرّرة، حيث وصل قطع المياه عن بعض أحياء شرق المدينة إلى 3 أسابيع من دون وعود بحلها.
وأول من أمس نظّم العشرات من أهالي حي السكري شرق حلب وقفة احتجاحية رفعوا فيها شعارات طالبت بوضع حد لمعاناتهم جراء انقطاع مياه الشرب عن حيّهم لأكثر من 20 يوماً، ودعوا مؤسسة المياه إلى تبيان الأسباب الموجبة لذلك، وهي مشكلة عامة تعاني منها العديد من الأحياء المجاورة مثل الصالحين والمرجة والشعار والصاخور ومساكن هنانو.
وبعد موجة استنكار لما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي، ردت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في حلب اليوم ببيان، حصلت “الوطن” على نسخة منه، أكدت فيه أنها تتابع “بكل مسؤولية ما يمر به حي السكري وعدد من أحياء حلب من انقطاع المياه”، وتقدّمت بالاعتذار “من أهلنا المتضرّرين من استمرار انقطاع المياه”.
وأشارت الشركة إلى أن فرقها “تعمل على مدار الساعة لمعالجة الأسباب وإعادة الضخ إلى وضعه المستقر بأسرع وقت”، مبيّنة أن أسباب الانقطاع “تعود إلى جملة من المشكلات، في مقدّمتها الأعطال الطارئة في منظومات الضخ وتقادم أجزاء من الشبكات وارتفاع الطلب وعدم استقرار التغذية الكهربائية”.
وقالت في بيانها إنه “وفي إطار الاستجابة العاجلة تعمل الشركة على تأمين المياه للأحياء المتضرّرة عبر الصهاريج بالتوازي مع رفع جاهزية المحطات والآبار، مشيرةً إلى أنه “يجري العمل على حلول طويلة الأمد لمعالجة جذور المشكلة”، وإلى أنها “سنواصل العمل من دون توقّف حتى استعادة الضخ ووصول المياه إلى المنازل بالشكل المطلوب”.











