المزيد

‫آخر الأخبار:‬

عقار للتنحيف يُنهي حياة طالبة

‫شارك على:‬
20

الوطن

توفيت طالبة مصرية تبلغ من العمر 19 عاماً داخل سكنها الجامعي في العاصمة البريطانية لندن، عقب تعرضها لوعكة صحية مفاجئة بعد استخدام عقار لإنقاص الوزن، في واقعة أعادت الجدل بشأن مخاطر استعمال هذه الأدوية من دون تقييم طبي شامل.

وحسب تقارير إعلامية محلية، فإن الطالبة “جوزفين نصر”، التي كانت تدرس الحقوق في جامعة شرق لندن وتقيم مع أسرتها في العاصمة البريطانية، تعرضت لاضطراب حاد في نظم القلب، قبل أن تفارق الحياة بعد نحو ساعتين من تناول عقار التنحيف.

وبدأت الواقعة بعد أن شعرت “جوزفين” بتدهور مفاجئ بحالتها الصحية في أثناء وجودها في الحرم الجامعي، فتواصلت مع أفراد أسرتها وأبلغتهم بمعاناتها من غثيان شديد وشعور متواصل بالرغبة في القيء.

وأمام القلق على حالتها، تواصلت والدتها مع خدمة رعاية صحية خاصة لإرسال ممرضة إلى مقر إقامة ابنتها، بهدف تزويدها بالسوائل عبر الوريد، بينما حاولت شقيقتها الاستعانة بأمن الجامعة للتأكد من سلامتها.

وعندما وصلت الممرضة برفقة أفراد الأمن إلى شقة الطالبة، لم يتلقوا أي استجابة رغم طرق الباب عدة مرات، ما دفعهم إلى الدخول بالقوة.

وعُثر على “جوزفين” فاقدة للوعي وممددة على أرضية الحمّام، ليتم استدعاء خدمات الطوارئ، لكن المسعفين التابعين لهيئة إسعاف لندن أعلنوا وفاتها في المكان.

وخلال التحقيقات، عثرت الشرطة البريطانية في موقع الحادث على قارورة فارغة من عقار “تيرزيباتيد” المستخدم في إنقاص الوزن.

وأظهرت التحقيقات أن مؤشر كتلة جسم الطالبة كان يشير إلى زيادة في الوزن، وليس السمنة المفرطة، كما تبين أنها حصلت على وصفة طبية للعقار من طبيب في الولايات المتحدة خلال صيف عام 2025.

لكن نتائج الفحوصات لم تتوقف عند استخدام العقار، إذ كشفت معطيات ما بعد الوفاة عن وجود حالة قلبية خلقية لدى الطالبة تُعرف باسم “الجسر العضلي القلبي”، وهي حالة يمر فيها جزء من أحد شرايين القلب داخل عضلة القلب بدلاً من مروره فوقها، وقد ترتبط هذه الحالة، في بعض الحالات، باضطرابات في تدفق الدم أو انتظام ضربات القلب، وهو ما أضاف عاملاً صحياً مهماً إلى ملابسات الوفاة.

كما أظهرت الفحوصات انخفاضاً  بمستوى سكر الدم واختلالاً في توازن الأملاح، وهما عاملان يمكن أن يؤثرا في انتظام النشاط الكهربائي للقلب ويزيدا من احتمالية حدوث اضطرابات في ضرباته.

وحسب المعطيات المتاحة، جاءت هذه العوامل مجتمعة في سياق صحي معقد، في وقت لا يعني فيه العثور على العقار أو استخدامه بالضرورة أنه السبب الوحيد المباشر للوفاة.

وكالات

مواضيع: