يدخل منتخبنا الوطني للرجال بكرة السلة بدءاً من يوم غد مرحلة الاختبارات الجدية، عندما يواجه نظيره الإيراني في أولى مبارياته الودية ضمن معسكره التدريبي المقام حالياً في العاصمة الفلبينية مانيلا، وذلك تحضيراً لخوض منافسات النافذة الآسيوية الرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم – الدوحة 2027.

وتكتسب مواجهة إيران أهمية خاصة، ليس من باب النتيجة، وإنما لما ستوفره من فرصة أمام الجهاز الفني للوقوف على جاهزية اللاعبين، وقياس درجة الانسجام بينهم، وتجريب الخيارات الفنية والتكتيكية التي تم العمل عليها خلال فترة التحضير.
فالمنتخب يدرك أن الطريق إلى النافذة الرابعة لن يكون سهلاً، بانتظاره اختباران من العيار الثقيل أمام أستراليا ونيوزيلندا يومي 28 و31 آب الجاري، وهما مواجهتان تحتاجان إلى منتخب في أعلى درجات التركيز والجاهزية البدنية والفنية.

ومن هنا تأتي مباراة إيران لتكون بمثابة البروفة الأولى قبل الدخول في الامتحان الرسمي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر فائدة ممكنة منها، بعيداً عن الحسابات الرقمية، مع منح اللاعبين فرصة الدخول تدريجياً في أجواء المنافسة القوية.
وتحمل إقامة المعسكر في مانيلا أهمية إضافية، لكونها تضع المنتخب في أجواء قريبة من طبيعة المنافسات الآسيوية، وتمنحه الوقت الكافي للاستقرار والتأقلم قبل خوض المواجهتين الرسميتين.
وبين تجربة الخطط واختبار التشكيلات ورفع الجاهزية، تبدو مواجهة إيران أكثر من مجرد لقاء ودي؛ فهي المحطة التي سيحاول من خلالها منتخبنا رسم ملامح صورته قبل الموعد الكبير.
الوطن تواصلت مع مدرب المنتخب هيثم جميل الذي أكد بدوره أن تحضيرات المنتخب تسير بشكل جيد وعلى قدم وساق وجميع اللاعبين بحالة صحية جيدة والأمور تدعو للتفاؤل، وأضاف سنواجه منتخب إيران يوم غد في لقاء ودي سيكون بمنزلة امتحان حقيقي للمنتخب قبل دخوله معترك مباريات النافذة الرابعة.
الوطن








