خبر صاعق تلقاه عشاق المنتخب الأرجنتين وأسطورته ليونيل ميسي عقب إعلانه الاعتزال دولياً بشكل رسمي بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والأرقام التي يصعب تحطيمها تاركاً إرثاً ثقيلاً لمن سيخلقه في قيادة راقصي التانغو، فبعد تفكير عميق ودراسة أعلن ليونيل اليوم ابتعاده عن منتخب بلاده وعدم اللعب دولياً علماً أن تقارير عديدة أعقبت خسارته لنهائي كأس العالم في التاسع عشر من الشهر الماضي ذكرت أو رجحت بقاء النجم العجوز البالغ من العمر أربعين عاماً حتى كوبا أميركا 2028 على الأقل وخاصة أنه قدم أداءً كبيراً في بطولة كأس العالم.
وتعود المشاركة الأولى للقزم الأرجنتيني الملقب بالبرغوث مع منتخب التانغو إلى عام 2005 أي إن مسيرته استمرت لواحد وعشرين عاماً متواصلة خاض خلالها 207 مباريات سجل فيها 125 هدفاً إضافة إلى 68 مساهمة تهديفية ومنها 21 هدفاً بكأس العالم حيث شارك في نسخ من المونديال ولعب خلالها 34 مباراة وساهم بـ33 هدفاً، وتوج بطلاً للعالم 2022 وحل وصيفاً في نسختي 2014 و2026، وقاد المنتخب الأرجنتيني إلى التتويج ببطولة أميركا الجنوبية مرتين 2021 و2014 وحل وصيفاً للبطل في ثلاث نسخ، وخاض في البطولة 39 مباراة خلال 7 نسخ
سجل خلالها 14 هدفاً، وتوج كذلك بذهبية دورة ألعاب بكين الأولمبية 2008.
وعدا مسيرته الدولية الحافلة لعب ميسي لبرشلونة طوال 17 موسماً توج معه خلالها بـ35 لقباً منها 10 ألقاب للدوري الإسباني و4 ألقاب لدوري الأبطال إضافة إلى عديد الألقاب المحلية والقارية والعالمية.
وجاء إعلان الاعتزال بعد ساعات على تسجيله أربعة أهداف (سوبر هاتريك) بمرمى مونتريال إمباكت ضمن الدوري الأميركي.









