انتهت قبل قليل في العقبة الأردنية مباراة منتخبنا الوطني للناشئين تحت (17 سنة) أمام المنتخب اللبناني إلى خسارة منتخبنا بأربعة أهداف نظيفة، وكانت المباراة باكورة مباريات منتخبنا في بطولة غرب آسيا لحساب المجموعة الأولى، وسبق المباراة لقاء بين منتخبي اليمن وفلسطين انتهى إلى فوز المنتخب الفلسطيني بهدفين دون مقابل.
المنتخبان لعبا بأوراق مكشوفة، فقد سبق أن التقيا قبل شهر ضمن معسكر منتخبنا في لبنان وانتهت المباراتان إلى التعادل بنتيجة واحدة (2/2)، ومن خلال هذه المباراة الافتتاحية تبين أن منتخبنا بحاجة إلى الانسجام بعد أن رأينا خطوط الفريق مفككة ومتباعدة، ويحتاج أيضاً إلى المزيد من المباريات الخارجية ليكتسب لاعبونا المزيد من خبرة المباريات الدولية،
وبكل الأحوال فإن بطولة غرب آسيا يجب أن تكشف الكثير من التفاصيل قبل الدخول في التصفيات الآسيوية وهي الأهم، والنتيجة تخبرنا عن الكثير من أماكن الخلل والعيوب في كرتنا.
وكانت بداية الشوط الأول متقاربة بالمستوى بين المنتخبين، وأمضيا حفلة تعارف لمدة ربع ساعة (طاشت) فيها الكرة بين الأقدام من دون أدنى تركيز.
لكن المنتخب اللبناني كشّر عن أنيابه بفضل مهارة بعض لاعبيه الذين قلبوا الكفة لمصلحة منتخبهم، الذي بدأ بالتسديد على مرمانا فتصدى حارسنا لكرتين، لكن الثالثة كانت صعبة ومن جملة كروية جميلة جاء الهدف اللبناني الأول في الدقيقة 25.
واستمر التفوق اللبناني، وحاول منتخبنا الدخول شريكاً في المباراة لتعويض الهدف، لكن هجماته كانت خجولة من دون تركيز، ولم تكن الكرات الطويلة ذات جدوى وقد أراحت المنتخب اللبناني.
ونزل منتخبنا الشوط الثاني وقد أجرى مدربنا الراشد تبديلين، ولا ننكر أن أداء منتخبنا تحسن قليلاً وأن الفرص التي أضاعها كانت على طبق من ذهب، لكن الأخطاء الدفاعية أرهقت منتخبنا فتلقى هدفين في الدقيقتين 64 و82 من خطأين دفاعيين، وكان الخطأ الأخير من حارس المرمى الذي أهدى المنتخب اللبناني الهدف الرابع في الدقيقة 91.
ونأمل من إدارة الفريق الفنية أن تدرس أخطاء المباراة وأن تعمل على معالجتها قبل فوات الأوان، فالتعويض ممكن، وتبقى لنا مباراتان أمام اليمن بعد غد الإثنين وأمام فلسطين يوم الأربعاء المقبل.
فوز ناشئاتنا
من جهة أخرى وفي معسكر منتخب الناشئات في البحرين، حقق منتخبنا فوزاً على نظيره البحريني بهدفين مقابل هدف، وسجلت لمنتخبنا بيان عطو جمعة وهيفي عمر.









