المزيد

‫آخر الأخبار:‬

قبل أن نحلم بالذكاء الاصطناعي.. خبير: أصلحوا الكهرباء والبيانات

‫شارك على:‬
20

أكد عميد كلية الهندسة المعلوماتية في جامعة إدلب الدكتور مصعب الشبيب لـ «الوطن» أن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في سورية خلال مرحلة التعافي وإعادة الإعمار تتطلب أولاً تهيئة البيئة المؤسسية والبنية التحتية والبيانات اللازمة، مشدداً على أن التقنية لا يمكن أن تكون هدفاً بحد ذاتها، وإنما أداة لخدمة مسار التعافي.
التعافي قبل التقنية
وأوضح الشبيب أن الأولوية يجب أن تتركز على مبدأ «التعافي قبل التقنية»، عبر إعادة تأهيل القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه، بالتوازي مع تعزيز الشفافية والأمن السيبراني، باعتبارها متطلبات أساسية لأي تحول رقمي مستدام.

تطبيق تدريجي
وأشار إلى أهمية إنشاء «مجلس إشرافي للذكاء الاصطناعي في سورية» لوضع الأطر التنظيمية والتشريعية الناظمة لهذه التقنيات ومتابعة آثار استخدامها، مع اعتماد نهج تدريجي يبدأ بمشاريع محدودة في المؤسسات الأكثر جاهزية.
ولفت إلى أن اختيار هذه المشاريع ينبغي أن يستند إلى معايير تشمل القيمة العامة، وجاهزية البيانات، وقابلية التوسع، والشمول الجغرافي، والجدوى التشغيلية، والقدرة على التحكم بالبيانات، على أن يجري تقييم النتائج بعد ستة أشهر إلى سنة قبل توسيع التطبيقات الناجحة.
وبالاطلاع على تجارب الدول مازالت التجربة السورية متواضعة، وخاصة مع المقارنة في التجربة الاماراتية التي تمثل نموذجاً مهماً وخاصة لجهة الحكومة الإلكترونية التي تمثل تجربة رائدة في المنطقة العربية.
ويأتي حديث شبيب على هامش مؤتمر علمي تحت عنوان «إعادة الإعمار في سورية»، بمشاركة باحثين وأكاديميين من داخل سورية وخارجها، وبأكثر من 40 بحثاً تناولت جوانب علمية واقتصادية وتقنية مرتبطة بالتعافي وإعادة الإعمار.