افتتح وزيرا السياحة “مازن الصاحاني” والنقل “يعرب بدر” أعمال ملتقى «سوريا للسفر 2026»، بحضور رئيس هيئة الطيران المدني والنقل الجوي “عمر الحصري”، بمشاركة 34 جهة عارضة و43 متحدثاً من 14 دولة.
ويجمع الملتقى هيئات السياحة والوجهات والمستثمرين ومجموعات الضيافة وشركات الطيران ومنظمي الرحلات ووكالات السفر ومزودي التكنولوجيا والمؤسسات الثقافية وغيرهم من الجهات العاملة في القطاع.
ويهدف الملتقى الذي يقام تحت رعاية وزارة السياحة، وتنظمه شركتا “مانغوستين” لتنظيم الفعاليات والمعارض، و”SO edia” المتخصصة في التسويق والحلول الرقمية، إلى بحث فرص الأعمال والاستثمار والشراكات بين الجهات المحلية والعربية والأجنبية المشاركة، وتسليط الضوء على آفاق تطوير قطاع السياحة في سوريا.
وخلال جلسة حوارية أكد الوزير الصالحاني أن الاستثمار في القطاع السياحي واعد جداً، متوقعاً أن يصل عدد زوار سوريا من 30 مليوناً إلى 40 مليون زائر سنوياً وذلك بعد خمس سنوات.
وأشار الوزير إلى أن الساحل السوري يمتلك مقومات سياحية كبيرة، مؤكداً أنه ستنطلق فيه قريبا ً مشاريع ضخمة، سيما أن إحدى الشركات بدأت فعلياً تنفيذ مشروع على مساحة 200 دونم.
ونوه “الصالحاني” إلى جهود هيئة الطيران المدني والنقل الجوي وانعكاسها على القطاع السياحي، فيما يخص عودة العديد من شركات الطيران إلى سوريا، مشيراً إلى العمل على تطوير وتأهيل الفنادق، ناهيك عن دخول عدد من الاستثمارات السياحية.
وحول الملتقى، قال وزير السياحة: إنه مثل جزءاً من مرحلة أوسع لإعادة ربط القطاع السياحي السوري بالأسواق العالمية، مضيفاً: “تدخل سوريا اليوم مرحلة جديدة من النمو السياحي، وسيجمع معرض سوريا الدولي للسياحة نخبة من الخبراء والشركات والشركاء القادرين على تحويل هذا الزخم إلى قيمة مستدامة.
وقال: إنها فرصة أمام العاملين والمستثمرين في قطاع السياحة والسفر من مختلف أنحاء العالم للتعرّف عن قرب على الوجهة السورية، ولقاء الفاعلين الجدد في القطاع، واستكشاف الفرص الاستثمارية، والمشاركة في سوق سياحية تعيد اليوم بناء روابطها مع العالم.”
وتتيح أرضية المعرض للزوار التعرف إلى الوجهات السورية وخدمات السفر وعلامات الضيافة والمنتجات السياحية والفرص الاستثمارية.
كما يتناول برنامج المؤتمر القضايا العملية التي ترسم ملامح المرحلة المقبلة للقطاع، بما يشمل السياسات والاستثمار، والطيران وسهولة الوصول، وتطوير الفنادق، وجاهزية الوجهات، والسياحة الوافدة، والتراث الثقافي، وتكنولوجيا السفر، وتنمية الكفاءات، والتعاون الإقليمي.
وتحظى ريادة الأعمال بمساحة بارزة من خلال مسابقة مخصصة لعروض الشركات الناشئة، تتيح للمؤسسين المشاركين تقديم أفكارهم وحلولهم أمام جمهور من المختصين في القطاع.

فادي بك الشريف
الوطن -
مواضيع:
المزيد
اخترنا لك
المزيد







